المدرسة الوطنية للادارة بتونس بلا مبيت و لا مقهى
تعد المدرسة الوطنية للادارة من اعرق المدارس التكوينية لا في تونس فحسب بل على الصعيد العالمي و منها يتخرج الكفاءات و الاطارات العليا للادارة التونسية و هي حلم يطمح كل عون عمومي اليه لتحسين مستواه العلمي و المهني و المادي للانتماء اليها كما ان اصحاب الشهائد العليا يمكنهم الالتحاق بها عبر اجتياز مناظرات مفتوحة للغرض لمتابعة مرحلة تكوين تخول لهم اثر النجاح بها الالتحاق بالوظيفة العمومية و لكن ما يثر الانتباه خلال السنوات القليلة الماضية هو غياب المبيت بالمدرسة حيث علمنا انه وقع هدمه لتدهور حالته و هو ما يفرض على تلاميذ و طلبة المدرسة اللجوء الى الكراء في مناطق بعيدة نسبيا على المدرسة هناك يوجد الكراء باسعار في المتناول كاريانة و رواد و النخيلات و غيرها ان وجد كراء ناهيك و ان الافارقة اكتسحوا كل الجهات و المناطق و سيطروا على المحلات المكتراة باعتبار ان الحي الاولمبي اين توجد المدرسة حي راقي و اسعار الكراء بها باهضة كما لفت انتباهنا و نحن نتجول في اروقة هذا الصرخ العلمي الكبير غياب مقهى اين يمكن للطلبة اخذ نصيب من الراحة و احتساء بعضص المشروبات الساخنة كالقهوة و الشاي مثلا فيضطر التلميذ الى بحث في محيط المدرسة عن مقهى قريب لشراء المشروب الذي يرغب فيه
فاخر الحبيب عبيد




