النادي الصفاقسي : مهدي  الفريخة الرئيس  المقبل  بين مطرقة الدّاعمين والمتطلبات اليوميّة فهل  ينجح  في  مهمّته؟

النادي الصفاقسي : مهدي الفريخة الرئيس المقبل بين مطرقة الدّاعمين والمتطلبات اليوميّة فهل ينجح في مهمّته؟

25 جوان 2026، 20:00

يعتبر السيد مهدي الفريخة أحد أبرز الوجوه الرياضية التي برزت في النادي الرياضي الصفاقسي خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق و أن شغل خطة مساعد رئيس الهيئة التسييرية للنادي رفقة السيد محمد الطرابلسي في الموسم قبل الماضي بالإضافة إلى كونه عضو بالهيئة العليا للدعم لأكثر من موسم و نشط تطوعا مع أكثر من هيئة مديرة تعاقبت على الجمعية مما جعله عارفا بأدق تفاصيل النادي و مشاغله .

ومع ترشحه لرئاسة فريق قلعة الأجداد ، يطرح الفريخة مشروع يقوم على إعادة الاستقرار الإداري والمالي، واستعادة ثقة جماهير النادي وشركائه، مع التعويل على دعم رجال الأعمال وأحباء الفريق لتجاوز الأزمة وبناء مرحلة جديدة تعيد النادي الصفاقسي إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية في تونس وإفريقيا.

ورغم التطمينات التي قدمها عدد من رجال الأعمال بشأن دعم الفريخة، فإن الجماهير لا تزال تنتظر ترجمة تلك الوعود إلى خطوات عملية على أرض الواقع. فالتحديات المالية التي يواجهها النادي تتطلب دعما فعليا يساهم في توفير الاستقرار وتحقيق الأهداف الرياضية والإدارية.بعض هذه الجماهير ترى ان الفريخة ورغم كل ما قدّمه وما قد يقدّمه للفريق ليس برجل الاعمال الذي باستطاعته تمويل الفريق كلما احتاج الى ضخ مبالغ اضافية وسيبقى ذلك رهينة مزاج الداعمين ونسبة رضاهم عنه وعن تصرفاته وقراراته

المساندة القوية التي يجدها في السيد المنصف السلامي بلا حدود ولكن الى متى سيبقى فريق في حجم النادي الصفاقسي رهينة مساهمة طرف واحد او رهينة تاثيره على البقية الداعمة ؟ كل هذا يتطلب من الرئيس الشاب ان يبني لموارد قارة للفريق تغنيه عن البقاء تحت رحمة الداعمين واهوائهم

ويبقى السؤال المطروح، هل سينجح رجال الأعمال في الوفاء بتعهداتهم، أم ستظل الوعود حبيسة التصريحات؟ الأيام القادمة ستكون كفيلة بالإجابة، خاصة مع حاجة الفريق إلى موارد مالية تضمن له المشاركة الإفريقية وخلاص الديون.

في الأخير، يبقى نجاح فريق عاصمة الجنوب مرتبط بتكاتف جميع مكوناته، من هيئة مديرة، ورجال أعمال، وجماهير، ولاعبين، حتى يستعيد الفريق مكانته التاريخية كأحد أبرز الأندية في تونس وإفريقيا.

أسامة

مواضيع ذات صلة