الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تحذر من جديد: “اللحوم المصنعة مصنّفة ضمن المواد المسرطنة”.

الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تحذر من جديد: “اللحوم المصنعة مصنّفة ضمن المواد المسرطنة”.

8 ماي 2026، 09:30


أعادت منظمة الصحة العالمية و وكالتها المختصة بالسرطان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التذكير بالمخاطر الصحية المرتبطة بالاستهلاك المنتظم للحوم المصنّعة، على غرار “السلامي” و”الجامبون” والنقانق، بعد تصنيفها منذ سنة 2015 ضمن المواد “المسرطنة للبشر” من المجموعة الأولى.

وأكدت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن هذا التصنيف استند إلى مراجعة أكثر من 800 دراسة علمية تناولت العلاقة بين استهلاك اللحوم المصنّعة والإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مشيرة إلى أن عمليات التصنيع مثل التمليح والتدخين والتخمير قد تؤدي إلى تكوّن مركبات كيميائية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن إدراج اللحوم المصنّعة ضمن “المجموعة الأولى” لا يعني أن خطرها يعادل خطر التدخين أو مادة الأسبست، بل إن التصنيف يعكس قوة الأدلة العلمية المتوفرة حول علاقتها بالسرطان.

وبحسب المعطيات المنشورة، فإن استهلاك 50 غرامًا يوميًا من اللحوم المصنّعة قد يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تقارب 18 بالمائة. وتشمل هذه المنتجات اللحوم التي تم تحويلها بطرق مختلفة لتحسين الحفظ أو النكهة مثل السلامي والجامبون والنقانق واللحوم المدخنة.

في المقابل، يشدد مختصون في التغذية والصحة العامة على أن الخطر يرتبط أساسًا بالاستهلاك المتكرر والمفرط، مع الدعوة إلى اعتماد نظام غذائي متوازن يقوم على التقليل من الأغذية فائقة التصنيع والإكثار من الخضر والغلال والأطعمة الطبيعية.

مواضيع ذات صلة