الولايات المتحدة تربط العنف في فرنسا بالهجرة ومشكلات الاندماج

الولايات المتحدة تربط العنف في فرنسا بالهجرة ومشكلات الاندماج

19 أكتوبر 2026، 08:30

ربط نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعمال العنف التي شهدتها فرنسا خلال الاحتجاجات الأخيرة بقضايا الهجرة ومشكلات الاندماج، في موقف يعكس تصاعد الجدل السياسي حول سياسات الهجرة في أوروبا.

ونقلت وكالة فرانس برس، مساء أمس الأحد، أن فانس نشر عبر منصة «إكس» تعليقاً انتقد فيه ما وصفه بإخفاق التيارات التقدمية الغربية في التعامل مع قضايا الاندماج والتوافق الثقافي، وذلك بالتزامن مع تداول مشاهد تُظهر احتراق مبنى بلدية مدينة ليموج الفرنسية خلال الاضطرابات.

ويأتي موقف المسؤول الأمريكي بعد تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب، الذي ربط بدوره الاحتجاجات الفرنسية بالهجرة والإسلام، معتبراً أن الأزمة تتجاوز المطالب المتعلقة بالمدارس لتشمل، بحسب تعبيره، تداعيات الهجرة الجماعية.

وشهدت فرنسا، احتجاجات واسعة شارك فيها طلاب ونقابيون ومحتجون على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة والتفاوت الاجتماعي. وتحولت بعض التحركات إلى مواجهات وأعمال تخريب ونهب في عدد من المدن، فيما تدخلت قوات الأمن لتفريق مجموعات من المحتجين.

وتعيد التصريحات الأمريكية فتح النقاش بشأن العلاقة بين الهجرة والاندماج والاستقرار الاجتماعي، وسط اختلاف في تفسير أسباب الاضطرابات الفرنسية. ففي حين يحمّل مسؤولون أمريكيون سياسات الهجرة والاندماج جانباً من المسؤولية، تركز مطالب المحتجين أيضاً على الأوضاع الاقتصادية ومشكلات التعليم والخدمات العامة.

ولم يتضح من التصريحات وحدها مدى ارتباط مرتكبي أعمال العنف بملف الهجرة، ما يجعل تعميم المسؤولية على المهاجرين أمراً لا تثبته هذه الوقائع بمفردها.

المصدر: وكالة فرانس برس، وتقارير لوكالة أسوشيتد برس ورويترز.

مواضيع ذات صلة