اليوم العالمي للمتاحف 18 ماي 2022 تحت شعار “قوة المتاحف “

اليوم العالمي للمتاحف 18 ماي 2022 تحت شعار “قوة المتاحف “

18 ماي 2022، 17:00

تحتفل تونس اليوم 18 ماي 2022 كسائر دول العالم باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار “قوة المتاحف ” الذي أقره المجلس الدولي للمتاحف “إيكوم “منذ سنة 1977 بهدف التأكيد على تعزيز العلاقة بين المجتمعات ومتاحفها، ليس بوصفها مكانا محاطا بأسوار لحفظ الممتلكات الثقافية والمجموعات فقط وإنما بوصفها مراكز لنشر العلوم وتبادل الثقافات و لفت الأنظار إليها.تعتبر المتاحف فضاء لحفظ التراث الإنساني وحمايته من الاندثار حيث توثق ذاكرتنا الجماعية وتحفظها، وهي فضاءات ثقافية وإبداعية توثق طرق العيش وتحاكي كل تفاصيل الحياة منذ وجود البشرية على هذا الكون وتضمن أن تساهم أمجاد الأسلاف ومهاراتهم في بناء مستقبل أكثر إشعاعا وازدهارا من خلال مساعدتنا على التواصل مع هويتنا الثقافية والحفاظ على موروثنا التاريخي والجمالي.لا يقتصر دور المتاحف على كونها مجرد فضاءات تُعرض وتُحفظ فيها المجموعات والتحف النادرة واللوحات الفنية بل تتعدى ذلك لتضطلع بدور محوري في النهوض بالموروث الثقافي والحضاري الإنساني من خلال إثراء الجانب التربوي والعلمي والأكاديمي.تعتبر تونس إحدى أهم الدول من حيث المخزون الأثري والحضاري والطبيعي الذي تحتويه و تختزنه داخل فضاءاتها المتحفية التي تعج بأمجاد الحضارات المختلفة التي تعاقبت عليها امتدادا من عصور ما قبل التاريخ وصولا إلى العهد المعاصر، لتروي لنا ثراء تاريخنا وسخاء تراثنا الذي أسسته سواعد أسلافنا منذ كتابة أولى أسطر التاريخ، حيث تتنوع المتاحف في تونس حسب طبيعة محتوياتها والفترة التي تحاكيها إذ نجد منها متاحف أثرية ومتاحف أثنوغرافية ومتاحف تروي التاريخ الوسيط والمعاصر وأخرى للتراث الطبيعي والفنون والمهارات، تشكلت كلها ورسمت تاريخا يزخر بالرقي والازدهار الذي تجسدت ملامحه داخل فضاءاتنا المتحفية التي تحصي لنا آلاف القطع والمجموعات التي تخص الفترات والحقبات المختلفة. تولي وزارة الشؤون الثقافية الاهتمام الكبير لمزيد النهوض بالمتاحف وتطويرها قصد دعم الدور الإستراتيجي الذي تلعبه كقوة في الارتقاء بالجانب العلمي والتربوي من ناحية والجانب الاقتصادي والاجتماعي من ناحية أخرى. فالمتاحف مصدر للإبداع وتبادل الثقافات بين الشعوب إذ يعد إنشائها وصيانتها ضرورة وطنية، وفي هذا الإطار أوصت عناية السيدة وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي بتضافر الجهود للنهوض بالقطاع المتحفي لما له من دور ثقافي و إجتماعي ويعد رافد من روافد التنمية وذلك خلال زيارتها لولاية سيدي بوزيد ودعوتها الإسراع في إتمام إجراءات انجاز متحف الثورة بسيدي بوزيد كذلك الحال بالنسبة لبقية المشاريع المتحفية المبرمجة في عدة ولايات.

مواضيع ذات صلة