بكل هدوء : بودن وصفاقس وإمشي دبّة دبّة
ساكتب بهدوء واتكلم بكل برودة دم قد لا تساوي برودة دم هذه الحكومة في مواجهة ازمة النفايات في صفاقس ولكنني ساحاول وربي يكون في العون …
صفاقس طيلة شهر كامل وهي تحت القصف الوسخ من اكياس الزبلة والتي لا تقل في دمارها على القنابل الموقوتة …شهر كامل دون اي تحرك من حكومة نجلاء بودن رغم حث الرئيس على ايجاد حل في مناسبتين …
بودن ووزيرتها للبيئة تردّدان اغنية “يا عمّي الشوفير امشي دبّة دبّة ” فالموضوع ليس بذي اهمية بالنسبة لكامل الحكومة فهم على بعد 250 كلم عن مدينة منكوبة تعاني لوحدها ولم ينفعها حتى ابناءها
الجميع استسلم لقضاء النفايات والجميع ينتظر وصول موكب الكوليرا الذي لن يتاخّر
مدام نجلاء انصحك بعدم الاستفاقة وواصلي نومك الهنيء واعذرينا ان اقلقناك بشوكوانا فالشكوى لغير الله مذلّة
و”نستاهل” ما يحصل لنا فنحن عنوان الهدوء والسلبية والعقولية ….وهو الوجه الظاهر من الصفاقسية …قريبا وقريبا جدّا سترون الوجه الاخر …الوجه الذي لا تعرفونه وقبل ذلك ابلغك رسالة :
” اياك وغضب الحليم “
حافظ كسكاس





