بيان الجمعية التونسية من أجل الحقوق  والحريات المندد بالاعتداءات التي طالت المحتجين

بيان الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات المندد بالاعتداءات التي طالت المحتجين

2 سبتمبر 2021، 16:30

على اثر العنف و القمع البوليسي الذي تعرضت له  أمام المسرح البلدي في شارع لحبيب بورقيبة مجموعة من من شباب “مناش  مسلّمين/ات”.

 دعت  لتنفيذ وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية للشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي  و فتح ملفي الجهاز السري و التسفير  إلى بؤر التوتر ،وحيث ان الوقفة الاحتجاجية رغم الحفاظ  على طابعها السلمي المدني قد جابهتها وزارة الداخلية باستنفار أمني غير مسبوق حيث عمدت  قوات الأمن في مرحلة أولى بمنع المحتجين من الوقوف أمام المسرح البلدي ثم في مرحلة ثانية بتفريق المحتجين بالقوة  و ملاحقتهم في الازقة و الانهج المحاذية لشارع لحبيب بورقيبة و الاعتداء على العديد منهم  بما فيهم إبنة الشهيد الحاج محمد البراهمي سارة البراهمي   و حسب شهود عيان و مقاطع فيديو متداولة على الشبكات الاجتماعية  لم يسلم من هذا الاعتداء  حتى الاعلامين المتواجدين لتغطية الحدث   و أحد المحامين المتواجد لمتابعة الحراك الاستاذ غسان الغريبي  رغم التعريف بصفته كمحامان الجمعية التونسية من أجل الحقوق و الحريات يهمها ان تعبر عما يلي:

1_ تنديدها  بالقمع الامني الممارس على المحتجين و بالإستخدام المفرط للقوة تجاه العديد منهم و تؤكد  على تضامنها المطلق مع الشباب المحتج و الإعلاميين و النشطاء و  المحامي الاستاذ غسان الغريبي إزاء ماتعرضوا له من اعتداءات 

2_تؤكد على ان التدابير الاستثنائية و الالتزام بالبروتكول الصحي لا يجب أن يكون بأي حال تعلة لضرب الحقوق و الحريات و في مقدمتها حرية التظاهر  و الحق في الاحتجاج 

3_ تؤكد ان مسار الإصلاح و المصالحة الحقيقية لا يمكن ان يكون  بأي حال من الأحوال دون الكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية و محاسبة الجناة و فك شبكات التسفير و الإرهاب و الجهاز السري و من هذا المنطلق تؤكد الجمعية على موقفها الثابت إزاء ضرورة كشف حقيقة الاغتيالات السياسية.

مواضيع ذات صلة