تظاهرة تنشيطية تحت شعار إختلافي قصّة نجاحي  في إطار الإحتفال باليوم العالمي للتوحّد.

تظاهرة تنشيطية تحت شعار إختلافي قصّة نجاحي في إطار الإحتفال باليوم العالمي للتوحّد.

26 افريل 2026، 17:00

تحت إشراف مؤسّسة رئاسة الجمهوريّـــة، نظّمت جمعية “فرح” لإدماج أطفال التوحّد وذوي الإحتياجات الخاصّة، يوم السبت، بقاعة الأفراح ببلدية رادس، تظاهرة تنشيطية تحت شعار “إختلافي قصّة نجاحي”، وذلك في إطار الإحتفال باليوم العالمي للتوحّد.
وأفادت رئيسة مصلحة الطفولة بالمندوبية الجهوية للأسرة والمرأة وكبار السن ببن عروس، سنية عطية، في تصريح لوكالة تونــس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه التظاهرة، التي حضرها عدد من المختصّين والمهتمّين وأسر الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بهذا الإضطراب، والتأكيد على أهمية إدماج هذه الفئة في المجتمع، من خلال إرساء برامج توعوية وعلمية وتنشيطية تسهم في دعمهم وتنمية قدراتهم وتمكينهم.
وأضافت أنّ هذه التظاهرة، التي تندرج ضمن الإحتفال باليوم العالمي للتوحّد الموافق لـ2 أفريل من كلّ سنة، تبرز أهمية تضافر الجهود بين مختلف المتدخّلين لتهيئة بيئة شاملة تضمن لهم فرصا متكافئة في مختلف المجالات، بما يدعم إدماجهم المجتمعي ويعزّز مكتسباتهم وينمّي مهاراتهم، فضلا عن نشر ثقافة التقبّل والدّعم.
وبيّنت أنّ التظاهرة، التي تضمّنت أنشطة ترفيهية وتثقيفية ومعزوفات موسيقية موجّهة لهذه الفئة، مثّلت فرصة لإبراز قدراتهم ومواهبهم المتنوّعة واستعراض نجاحاتهم.
وأضافت عطية أنّ 40 طفلا من ولاية بن عروس استفادوا، خلال الفترة الممتدّة بين 2023 و2025، من البرنامج الوطني لإدماج أطفال التوحّد في تونس، الذي أطلقته وزارة الأسرة والمرأة والطفولة، وذلك من خلال تمتيعهم بمنحة شهرية بقيمة 200 دينار لإدماج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات برياض الأطفال العمومية، وهو ما يعكس، وفق تعبيرها، الدور الهام للدولة في مساندة هذه الفئة.
ومن جهتها، أشارت ممثّلة جمعية “فرح” لإدماج أطفال التوحد، عزيزة عثماني، إلى وجود عديد الإنجازات التي تحققت لفائدة أطفال التوحد، خاصة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هذه الفئة لا تزال في حاجة إلى مزيد من الدعم وتكثيف جهود مختلف الأطراف المعنية، من هياكل حكومية ومجتمع مدني، لتجاوز الإشكاليات التي تواجههم وتواجه عائلاتهم.
كما دعت إلى ضرورة مساندة أولياء أطفال التوحّد والتخفيف من الأعباء المادية الملقاة على عاتقهم، نظرًا لارتفاع كلفة الرعاية، إلى جانب توفير الإحاطة الصحية والنفسية، ومراعاة خصوصية أوضاعهم المهنية بما يُمكّنهم من مرافقة أبنائهم والإحاطة بهم.
وتجدر الإشارة، إلى أنّ هذه التظاهرة شهدت تكريم عدد من أطفال طيف التوحّد، دعمًا لمواهبهم وإبرازًا لقدراتهم وإبداعاتهم، وسط تفاعل لافت من الحاضرين.

مواضيع ذات صلة