توسع افاق الشراكة و المعرفة في خدمة الانسان بين الهند وتونس..
أقامت سفارة الهند بتونس البارحة باحد الفنادق قمرت، فعالية احتفالية بالدورة الثاني والستين لبرنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي (ITEC)، بحضور رئيس ديوان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية ؛ وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والباحثين، إلى جانب عدد من خريجي البرنامج في تونس.
حيث أكدت سفيرة الهند لدى تونس، الدكتورة ديفياني أوخوبراغادي، خلال كلمتها بالمناسبة، أن برنامج ITEC، الذي أطلقته الهند سنة 1964، أصبح على مدى أكثر من ستة عقود منصة دولية لتبادل الخبرات وبناء القدرات، استفاد منها أكثر من 225 ألف مسؤول ومتخصص من أكثر من 160 دولة، في مجالات تشمل الإدارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي والابتكار وتغير المناخ.
وأبرزت السفيرة أن تونس شريك مهم في هذا المسار، مشيرة إلى استفادة أكثر من ألف تونسي من برامج ITEC التدريبية في الهند، داعية إلى توسيع الاستفادة من البرنامج وتعزيز دور المؤسسات التونسية في التعريف بفرصه وترشيح الكفاءات للاستفادة منها.
وتأتي هذه المناسبة في سياق توجه البلدين نحو توسيع التعاون الثنائي ليشمل مجالات أكثر ارتباطًا بتحديات المستقبل. لتفضي المشاورات السادسة بين وزارتي الخارجية التونسية والهندية، المنعقدة في تونس في مارس 2026، إلى تحديد مجالات واعدة للتعاون، من بينها الفلاحة وإدارة المياه والطاقات المتجددة والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب تعزيز التعاون في إطار التجارة والتكنولوجيا والتدريب (3T).
كما اكدت السفيرة على أن نجاح برنامج ITEC لا يُقاس بالحصول على شهادة تدريب فحسب، بل على قدرة المستفيدين كيف يوظفون معارفهم في مواقع العمل، مع التشجيع على الإستمرار في تبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية بين البلدين.
ويؤكد الاحتفال أن التعاون التونسي–الهندي يتجه تدريجيًا من تبادل الخبرات إلى شراكة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا وتنمية الكفاءات، ليفتح آفاقًا جديدة أمام البلدين وبناء تعاون أكثر عمقًا واستدامة.
د.غ




