جمعية قدماء معهد المنجي سليم بساقية الزيت صفاقس تكرّم المندوب الجهوي السابق للتربية الازهر التونسي
كرمتني اليوم جمعية قدماء معهد المنجي سليم بساقية الزيت صفاقس و ذلك بنشر تدوينة مرفوقة بصورة لي حول شخصي المتواضع واذاتوجه بجزيل الشكر و الامتنان لمن نشر هذه التدوينة و لمن علق عليها بكلمات تفيض لطفا و تقديرا و تجدر1 الإشارة إلى أن معهد المنجي سليم بساقية الزيت و الذي قضيت فيه خمس سنوات من احلى سنوات التدريس في حياتي المهنية كاستاذ و التي تعد عشر سنوات و كان هذا المعهد طالع خير بالنسبة لي ففيه أنجزت اول تأليف مدرسي ضمن القائمة الرسمية للكتب المدرسية وهو كتاب سنة ثالثة تاريخ نظام قديم و في هذا المعهد ارقيت إلى رتبة استاذ اول و في هذا المعهد أيضا أعددت مناظرة التفقد و في هذا المعهد كانت لي و ما زالت صداقات اعتز بها و اثمنها كما اريد ان أتوجه بالشكر و الامتنان لكل تلاميذي الذين جلسوا في يوم من الايام أمامي لاساهم في تكوينهم العلمي و المنهجي عاش معهد المنجي سليم قلعة للعلم و الأخلاق الفاضلة و يسعدني كثيرا انتمائي لهذه القلعة كما أتوجه بالتحية و التقدير لكل الزملاء من مختلف الأسلاك التربوية




