حركة الطيران العالمية تشهد اضطرابات واسعة اليوم الأحد

حركة الطيران العالمية تشهد اضطرابات واسعة اليوم الأحد

1 مارس 2026، 16:30

تشهد حركة الطيران العالمية اضطرابات واسعة اليوم الأحد، إذ أدّى استمرار الضربات الجوية إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما ⁠في ذلك دبي أكثر المطارات ازدحاما بالرحلات الدولية في العالم، في واحدة من أشدّ الصدمات التي تلقّاها قطاع الطيران في السنوات القليلة الماضية.
وتمّ فرض قيود ​صارمة أو إغلاق مطارات الترانزيت الرئيسية، بما في ذلك دبي وأبوظبي في الإمارات والدوحة في قطر، في ⁠ظلّ إبقاء جزء كبير من المجال الجوّي في المنطقة مغلقا، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في الخليج بعد أن أسفرت ⁠الضربات الأمريكية والصهيونية عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أمس السبت.
وقال الكيان الصهيو ني أنّه شنّ موجة أخرى من الضربات على إيران اليوم الأحد، وسمع دويّ انفجارات قوية لليوم الثاني على التوالي بالقرب من دبي وفوق الدوحة، بعد أن شنّت إيران هجمات جويّة على دول الخليج المجاورة للردّ على الضربات الأمريكية.
وتعرّض مطار دبي الدّولي لأضرار خلال الهجمات الإيرانية، وتعرّض مطارا ​أبوظبي والكويت لهجمات أيضا. ووفقا لبيانات منصّة فلايت أوير لتتبّع الرّحلات الجويّة فقد تأثّرت آلاف الرّحلات الجويّة في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنّت الولايات المتحدة أوّل الهجمات ‌على إيران أمس السبت.
وامتدّت تداعيات إغلاقات المطارات إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط. وتقع دبي والدوحة المجاورة على مفترق لحركة النقل الجوّي بين الشرق والغرب، ⁠وتتعاملان مع حركة طيران المسافات الطويلة بين أوروبا وآسيا من خلال شبكات ‌رحلات ربط مجدولة بدقّة. ومع تعطّل مثل هذه المطارات، تأثّرت جداول الرّحلات الجويّة في أنحاء العالم.
وقال جون ستريكلاند محلّل الطيران “الأمر لا يقتصر على العملاء فحسب، بل يشمل كذلك الطواقم والطائرات في كلّ مكان”.
وألغت شركات طيران في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط رحلاتها أو غيّرت مساراتها لتجنّب المجال الجوّي المغلق أو الذي يخضع لقيود، ممّا أدّى إلى زيادة مسافات الرّحلات وكذلك ‌تكاليف الوقود. وتفاقمت الإضطرابات بسبب تعطّل مسارات الطيران ⁠الإيرانية والعراقية التي ازدادت أهميّتها منذ أن أجبرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا شركات الطيران على تجنّب المجال الجوي للبلدين.
وقال إيان بيتشينيك مدير الإتصالات في فلايت رادار 24 ‌، إنّ إغلاقات المجال الجوّي في الشرق الأوسط دفع شركات الطيران إلى ممرّات أضيق، مع الأخذ في الإعتبار المخاطر الناجمة عن القتال بين باكستان وأفغانستان.
وأضاف بيتشينيك “إمكانيّة استمرار الإضطرابات لفترة طويلة هي الشّاغل ‌الرئيسي من ⁠منظور الطيران التجاري”.

مواضيع ذات صلة