حوالي 84% من العاملات لحسابهن الخاص فقدن الدخل
بينت دراسة أجراها “معهد العمل الشامل في تونس” و”مبادرة الإنصاف العالمي” بالتعاون مع منظمات محلية حول تأثير جائحة كورونا على النساء العاملات في القطاع غير الرسمي، أن 84 ٪ من النساء العاملات لحسابهن الخاص في تونس من رائدات الأعمال وصاحبات الأعمال في سبع مناطق في وسط وغرب وشمال غرب البلاد، فقدن دخلهن وتضررن بشكل كبير بسبب الوباء والافتقار إلى الحماية الحكومية وشبكة الأمان الاجتماعي إضافة إلى الانكماش المطول في الأعمال التجارية والتوترات الاجتماعية.
وانتقدت المستجوبات موضوع الدراسة، إقصاءهن من برامج دعم العمال أثناء الأزمة الصحية، إذ أن 71٪ منهن أُجبرن على التداين و47٪ من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع صرحن أنهن اضطررن إلى العمل دون انقطاع طوال مدة الوباء على الرغم من المخاطر الصحية.
لم تقتصر الدراسة على عرض آثار الأزمة الصحية على النساء العاملات في القطاع غير الرسمي. على العكس من ذلك، قصد صانعو الدراسة أن تكون هذه الدراسة أداة لتقديم استجابات سياسية شاملة وقائمة على الأدلة من خلال تزويد المدافعين وصانعي السياسات بالمعلومات اللازمة.
المعلومات التي يحتاجونها لضمان الانتعاش الاقتصادي العادل للنساء العاملات في القطاع غير الرسمي في تونس. وعلى هذا النحو، تقدم الدراسة ثلاث توصيات:
1- تحتاج الحكومة إلى تقديم المزيد من الدعم المستهدف
2- ضمان ألا تؤدي تدابير الطوارئ المستقبلية إلى زيادة حرمان العاملات غير الرسميات من حقوقهن
3. تحسين الوصول إلى خدمات الصحة الاجتماعية والعقلية.





