خطة “تونس 2050 للمياه”: الإتجاه نحو تعزيز البنية التحتية و دمج استغلال الطاقات المتجددة.
كشف وزير الفلاحة عبد المنعم بالعاتي اليوم الإثنين أن خطة العمل المستقبلية لتونس “تونس 2050 للمياه” تتجه نحو تعزيز البنية التحتية في مجال المياه بإحداث سدود جديدة وخزن المياه خاصة خلال فترات الوفرة مع الضغط على الطلب وتفادي ضياع المياه فضلا عن تنمية مصادر مياه جديدة غير تقليدية كتحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه المعالجة بإعتماد منهجية التصرف المندمج في الموارد المائية ودمج استغلال الطاقات المتجددة كوسيلة لتخفيف البصمة الكربونية وتقليص البصمة المائية وتكلفة الإنتاج.
وقال بالعاتي خلال إفتتاحه المنتدى المتوسطي الخامس للمياه تحت شعار “معا من أجل إعتدال مائي مشترك” إن السنوات الأخيرة شهدت انخفاضا مستمرا وواضحا في هطول الأمطار مما إنعكس سلبا على مخزون المياه بالسدود وتدني منسوب الموارد المائية موضحا أن هذا الوضع أدى إلى صعوبة توفير حاجيات مختلف القطاعات الإقتصادية والاجتماعية من المياه بما في ذلك الإنتاج الفلاحي.
واعتبر بالعاتي أن التحول الرقمي والتقنيات الرقمية بمثابة رافعات للتحول النمطي وزيادة الشفافية في قطاع المياه حيث سيكون لها دور كبير في دعم أساليب الإنتاج والاستهلاك نحو إدارة مائية فعّالة وذكية ومستدامة.
كما بين بالعاتي أنه حان الوقت للتسريع في تنفيذ برامج مجابهة التغيرات المناخية على أرض الواقع في إطار تعاون متوسطي عملي وملموس مشيرا إلى أن هذا المنتدى يمثل فرصة مهمة للتواصل والتعاون وتبادل الأفكار والخبرات بشكل إيجابي ومفيد.





