دراسة: هجرة الأطباء العرب إلى أوروبا.. مكسب للقطاع الصحي الأوروبي ونزيف للكفاءات العربية

دراسة: هجرة الأطباء العرب إلى أوروبا.. مكسب للقطاع الصحي الأوروبي ونزيف للكفاءات العربية

6 أكتوبر 2026، 14:00


كشفت دراسة حول هجرة الكفاءات الطبية العربية إلى أوروبا أن تزايد الطلب على الأطباء في الدول الأوروبية، بالتزامن مع إحالة أعداد متزايدة من الأطباء إلى التقاعد، جعل الكفاءات القادمة من الدول العربية جزءًا مهمًا من سوق العمل الصحي الأوروبي.


وتشير الدراسة إلى أن هذا المسار يوفر للأطباء العرب فرصًا مهنية أفضل، لكنه في المقابل يطرح تحديات كبيرة أمام بلدانهم الأصلية، التي تواجه نقصًا في عدد الأطباء والاختصاصيين، خاصة في بعض المجالات الطبية والمناطق الداخلية.


وتبرز الدراسة أن الدول العربية تتحمل كلفة تكوين الطبيب منذ سنوات الدراسة الجامعية إلى مرحلة التخصص، بينما تستفيد دول الاستقبال من هذه الكفاءات بعد انتقالها للعمل لديها، وهو ما يجعل هجرة الأطباء قضية تتجاوز البعد الفردي لتصبح مسألة مرتبطة بسياسات الصحة والتعليم وسوق العمل.


وتحذر الدراسة من أن استمرار هذا النزيف قد يزيد الضغط على المستشفيات العربية ويؤثر في جودة الخدمات الصحية وتوفر الاختصاصات، ما لم تعتمد الدول المعنية سياسات قادرة على تحسين ظروف العمل والحد من دوافع الهجرة.


وفي المقابل، لا تنظر الدراسة إلى الهجرة باعتبارها خسارة فقط، إذ يمكن أن تتحول خبرات الأطباء في الخارج إلى مصدر للتعاون ونقل المعرفة والاستثمار في القطاع الصحي، إذا توفرت آليات تربط الكفاءات المهاجرة ببلدانها الأصلية.

مواضيع ذات صلة