زغوان تحتضن النسخة الأولى من مشروع تعزيز القيادة النسائية لمواجهة التحديات المناخية.
أشرف والي زغوان السيد كريم البرنجي، بمعية المديرة العامة للكريديف السيدة سنية بن جميع، بالمدرسة العليا للفلاحة بالمقرن، على افتتاح فعاليات الدورة الأولى من مشروع “تعزيز القيادة من أجل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشابات في مواجهة التحديات المناخية”، الذي ينظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، وذلك بحضور معتمد زغوان وعدد من الإطارات الجهوية والمحلية.
يندرج تنظيم هذه التظاهرة في إطار دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وترسيخ دورها كشريك فاعل في مجابهة التحديات البيئية والمناخية، من خلال مقاربة تشاركية تجمع بين البحث الميداني والتكوين والتأطير وتثمين التجارب الناجحة.
تضمن برنامج المشروع جملة من الورشات التكوينية والتفاعلية التي تناولت محاور القيادة والتغيير والقيادة المناخية وريادة الأعمال النسائية، إلى جانب عرض قصص نجاح وتجارب ملهمة لنساء تمكن من إحداث مشاريع واستثمارات ناجحة بالوسط الريفي، بما يسهم في تعزيز قدرات النساء والفتيات على التأقلم مع التحولات المناخية ودعم مساهمتهن في دفع عجلة التنمية المحلية المستدامة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد والي زغوان على أهمية هذه المبادرات النوعية في دعم مكانة المرأة وتعزيز أدوارها الاقتصادية والاجتماعية، وأشار إلى حرص السلط الجهوية على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح مختلف البرامج والمشاريع الهادفة إلى تمكين النساء والشابات، ومزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة.
كما مثل افتتاح هذه التظاهرة فرصة للتأكيد على ما تزخر به ولاية زغوان من مؤهلات فلاحية وطبيعية وبشرية واعدة، قادرة على تحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المناخية.
كما تم بالمناسبة إمضاء اتفاقية شراكة إطارية بين المدرسة العليا للفلاحة بالمقرن والكريديف، بهدف تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتكوين وإنجاز الدراسات المشتركة، خاصة المتعلقة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة ومواجهة التحديات المناخية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة.
بحضور السيدات و السادة معتمد زغوان و المندوب الجهوي للأسرة والمرأة و الطفولة و كبار السن و مدير المدرسة العليا للفلاحة بالمقرن والمندوبة الجهوية للصناعات التقليدية و عمدة المنطقة.




