
سوسة مشروع ميناء النفيضة- تعزيز التنمية الاقتصادية عبر دعم البنية التحتية
أشرف السيد سفيان التنفوري والي سوسة، امس على جلسة عمل هامة بمقر الولاية، والتي تناولت موضوع التحوز بالعقارات المنتزعة لصالح مشروع ميناء النفيضة وإنجاز ميناء المياه العميقة والمنطقة اللوجستية. حضر الجلسة كافة الأطراف المعنية بهذا المشروع الاستراتيجي، وذلك في إطار متابعة التطورات الخاصة بتنفيذ هذا المشروع الذي يُعتبر من أبرز المحركات التنموية في المنطقة.
مناقشة الإجراءات التنفيذية
خلال الجلسة، تم عرض ومناقشة آخر المستجدات حول التحوز بالعقارات المتعلقة بالمشروع، والتي تأتي في إطار تطبيق مقتضيات الفصل 27 من قانون عدد 53 لسنة 2016 المتعلق بالانتزاع من أجل المصلحة العمومية. ويُعد هذا الإجراء أساسياً لتوفير الأرض اللازمة لإنجاز المشاريع التنموية التي تخدم المصلحة العامة. وفي هذا السياق، تم اتخاذ عدة خطوات هامة تهدف إلى تذليل كافة العقبات المتعلقة بالتحوز بالعقارات.
القرارات المتخذة في الجلسة
تحويز عدد 7 قطع من الأراضي التي تعود ملكيتها للخواص لفائدة شركة ميناء النفيضة، بداية من 3 مارس 2025 بما يضمن توافر الأراضي اللازمة لاستكمال مشاريع الميناء والمنطقة اللوجستية.
الإنطلاق في إجراء معاينة لعدد 7 قطع أخرى من الأراضي التي تعود ملكيتها للدولة، بداية من يوم 4 مارس 2025 وهو ما يسهم في توضيح الوضع القانوني لتلك الأراضي.
تعهد شركة ميناء النفيضة بتقديم رزنامة في أقرب الآجال لإجراء البحث العقاري للمنطقة اللوجستية المخصصة للمشروع، و إرسال الملف إلى اللجنة المختصة للحصول على أمر انتزاع رسمي وفقاً للأطر القانونية.
أهمية المشروع
يُعد مشروع ميناء النفيضة من المشاريع الحيوية التي ستُسهم بشكل كبير في تعزيز البنية التحتية الاقتصادية والتجارية في تونس. من خلال تطوير ميناء المياه العميقة والمنطقة اللوجستية، سيُفتح المجال أمام تحسين حركة النقل البحري واللوجستي، ما سيكون له تأثير إيجابي على القطاعات الاقتصادية المختلفة، خاصة تلك المرتبطة بالصناعة والتجارة والنقل.
وفي ختام الجلسة، أكد والي سوسة السيد سفيان التنفوري على أهمية تسريع الإجراءات والعمل المشترك بين كافة الأطراف المعنية، لضمان نجاح هذا المشروع الكبير الذي يضع تونس في صدارة الوجهات الاقتصادية في المنطقة.