صفاقس أسطول التاكسيات فضيحة مكتملة الأركان
أسطول سيارات التاكسي في صفاقس أصبح في حالة كارثية حيث تهرّأ وتآكل وأصبح فضيحة بأتم معنى الكلمة …وأصبحت البعض من هذه السيارات لا تصلح لنقل المواطنين ولا تتوفر على ابسط ظروف الراحة حيث لازالنا نرى سيارات تاكسى تجوب المدينة فاق عمرها الثلاثين سنة فالمظهر الخارجى لهذه السيارات حدث ولا حرج.
اضافة الى تجهيز أغلب السيارات بقارورتي غاز لتصبح قنبلة قابلة للانفجار في اي لحظة وتكون الخسائر فادحة مثلما حصل في حوادث سابقة.
و أصبحت أغلب المقاعد ممزقة وكذلك السقف وحتى الابواب لا تُفتح بسهولة في صورة ان كانت تُفتح اصلا وهو ما يجعل النزول عملية صعبة جدا والغريب في الأمر هو كيفية حصول مثل هذه الخردة المتنقلة على شهادة الفحص الفني التي تكون متشددة دائما في أدق تفاصيل السيارة.
هذا طبعا دون الحديث عن تصرفات بعض السائقين وعنفهم اللفظي المسلط على الحريف والتي تصل أحيانا حتى تبادل العنف فيما بينهم او التحرش الجنسي ببعض الحريفات.
السلط الجهوية مطالبة بفتح ملف اسطول سيارات التاكسي وفرض سن اقصى لها ووجوب التقيد بتوفير الراحة الكاملة للحريف وجميع الظروف من نظافة ووجوب فتح جميع الابواب دون ان ننسى الهندام اللائق اكبر غائب في قطاع التاكسيات بصفاقس فهل ستتحرك السلط وتقوم بعملية ” تطهير” للقطاع تزامنا مع الوقفات الاحتجاجية لسواق التاكسي للمطالبة بالرخص.فالمواطن يدفع مقابل كل تلك الخدمات وليست “مزية” من طرف اي كان لذا يجب احترام الحرفاء قبل كل شيء واحترام من يزور مدينة صفاقس فالفيات اونو والباليو قد تجعل منا اضحوكة لو يركبها سائح ذهب في ظنه انه يزور العاصمة الاقتصادية لتونس مطمور روما سابقا
هاجر بن عمر





