صفاقس: اسطول سيارات التاكسي وصمة عار في عاصمة الجنوب …
لو اجرينا مسحا في كامل ولايات الجمهوريّة حول وضعبة سيارات الاجرة تاكسي فان صفاقس ستحتل المركز الاخير بدون شك فاغلب سيارات التاكسي في صفاقس هي عبارة عن خردة مجهزة بقارورتي غاز تسيل وفق قدرة ولطف الله …سيارات لا تصلح للنقل الجماعي ولا توفر الراحة للحريف ولاتحترم ابسط قواعد احترام سمعة المدينة التي تشوهت بفعل اسطول مهترئ .
سيارات التاكسي اغلبها لا يمكن فتحها الا من جهة واحدة هذا ان فتحت وكلها لا يمكن التحكم في الية فتح الشبابيك اضافة الى الاوساخ والاتربة واعقاب السجائر ..الكراسي غير مريحة وممزقة اما عن الروائح فحدث ولا حرج …
هندام التاكسيستية (وليس كلهم) يطرح عديد الاسئلة عن دور رجال شرطة المرور ولماذا يتساهلون معهم وهم يرتكبون مخالفات عديدة من حيث الهندام والنظافة وحتى الاخلاق …
وضعية مزرية يعيشها القطاع وقد لا يتحمل السائق الا مسؤولية النظافة او الهندام اما السيارة فالموضوع يجب ان تتدخل فيه الدولة لتوفير السيارات بتسهيلات يقدر عليها صاحب الرخصة فالتاكسي وسيلة نقل وبمقابل مرتفع ايضا ومن غير المعقول ان يؤدي الحريف واجبه بينما لا يجد ما يرضيه وما يستحق ان ندفع فيه ذلك الثمن
القطاع في خطر وتجديد الاسطول ضروري والحل في الانتقال الى النقل الجماعي مثل ما هو معمول به في العاصمة وسوسة ونابل او المرور الى منع السيارات المهترئة من العمل
كل ما قلناه سببه تدنّي مستوى النقل العمومي وحافلات السوريتراس التي لا يمكن التكهن بوقت وصولها
حافظ





