صفاقس : القمامة منتشرة …مصبّات عشوائية في كل مكان ..فاين البلديّة وهل هي ازمة مصبّات
مظاهر رفضت ان تغادرنا الى الابد …مظاهر افسدت سمعة المدينة التي اشتهرت بنظافتها على مر الازمان وكانت مثالا يُحتذى به لدى الجميع فماذا تغيّر اليوم حتى نصبح في مرتبة متاخرة من ناحية النظافة وجمالية المدينة ؟
اصبحنا نرى اكوام القمامة اينما تحرّكنا فان لم يكن مصبّا عشوائيا في بناية متداعية للسقوط فجبال من الاوساخ بجانب حاويات القمامة فمن هو المقصّر ومن يتحمل المسؤولية ؟
اولا وبالذات تتحمل البلدية مسؤولية كل خلل بيئي يحدث في المدينة لان من مشمولاتها رفع الفضلات وعدم تركها تتجمع وتتخمّر والمواطن يدفع لقاء هذه الخدمات آداءات يستخلصها كل سنة .
ثانيا المواطن الذي فقد حس المواطنة وفقد الاحساس بانه عنصر من عناصر المجتمع وله واجبات كما له حقوق واوا هذه الواجبات ان لا يلقي بفضلاته اينما شاء ومتى شاء فمكان الفضلات معروف وتاريخ اخراجها لترفعها البلدية معروف واي اخلال من المواطن نتيجته ستكون كل ما كتبناه فالمواطن هو المشكل وهو الحل في نفس الوقت
ناتي الان للسلطة القائمة في البلاد والتي والى يوم الناس هذا لم تجد الحل لمصبات صفاقس فغلق مصب القنة كان ضرورة وفتح مصب اخر بطريق تنيور كان ايضا ضرورة ولكن ماذا غيّرنا في طريقة تعاملنا مع النفايات ؟ لا شيء فالحفر والردم والتوسع في الاراضي الفلاحية هو ما تقوم به اليوم ولم نلحظ اي تحسن في تفكير المشرفين على المصبات وكان الوقت توقف بهم عند محطة القنّة
فكيف سيكون الامر في صفاقس غير كل ما ذكرناه والخوف كل الخوف من القادم فاهالي طريق تنيور قد يهبون في اي وقت لغلق المصب وتتكرّر كارثة عقارب والاكيد سيكتفي المسؤولون بالبحث عن مصب آخر وهكذا دواليك
ما هكذا تدار الازمة يا مسؤولي وزارة البيئة
حافظ كسكاس





