صفاقس : الكنام مرّة اخرى في قفص الاتهام
منظومة الكنام التي حيّرت التونسيين بين مساند ورافض تطل علينا في عديد المرّات بمشاكل عويصة وكبيرة بينها وبين المنخرطين حيث يلتجأ الينا المواطن ليلاحظ ويشكو ويرجو .
مواطن مثله مثل المئات يصطفون صباحا في البرد القارص ليقوموا بتسليم اوراق استرجاع المصاريف خاصّة ولكنهم وبعد انتظار في الطابور لمدة ثلاث ساعات وبعد ان عرّضوا انفسهم للعدوى بالنظر الى تضخم الطوابير وعند الوصول الى العون يرفض تسلمها محتجا بانه لا يتبع الفرع ويتبع فرعا اخر ؟ فهل تسمح القوانين بهذا ؟ وان سمحت فلماذا لا يقع التنبيه عبر معلقات تعلم المنخرطين بذلك
الاهم ان المواطن وفي اغلبهم من الشيوخ وكبار السن والذين كان من المفروض ان يلازموا منازلهم خوفا عليهم من العدوى بفيروس كورونا يعانون من ذلك لذا وجب التوضيح او اصدار مناشير للموظفين للقبول بالملفات مهما كان الفرع
حافظ





