صفاقس: الكورونا تغزو بعض مؤسساتنا التربوية في غياب تطبيق البروتوكول الصحي فمن يحمي أبناءنا ؟
عاشت ولاية صفاقس فترة عصيبة أثناء تفشي فيروس كورونا السريع في أرجاء البلاد وقد صنفت بعض معتمدياتها بؤرا لانتشار هذا الوباء.
وبعد حملة التلاقيح الأخيرة الإجبارية التي أقرها رئيس الجمهورية بدأ الصفاقسية يتنفسون الصعداء ليعودوا شيئا فشيئا لحياتهم العادية لكن يبدو أنه أمر ليس بالسهل فقد تم يوم أمس الجمعة تسجيل 138 حالة إصابة جديدة والعدد مرشح للارتفاع كلما زاد عدد التحاليل وبالتالي ترتفع معها نسبة الإيجابية.
وقد تم مؤخرا اكتشاف العديد من الإصابات في عدد من المعاهد في صفوف التلاميذ في غياب التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وهو ما ينذر بسرعة انتشار هذا الوباء بسبب الاكتظاظ الذي تشهده أغلب المؤسسات التربوية وقد أطلقت العديد من صفحات التواصل الإجتماعي صرخة فزع لحمايتهم من هذا الوباء.
إصابات عديدة وعدد الوفيات في ارتفاع وأرقام مفزعة تحيلنا آليا لفترة خلت كانت كابوسا بالنسبة للبعض ويبدو أن العديد من المواطنين غير واعين بخطورة هذا الوضع بدليل عدم تقيدهم بالبروتوكل الصحي لذا من الضروري العودة للتقيد بالبروتوكول الصحي بكل حذافيره ومعاقبة المستهترين به حتى لا يخرج الوضع عن السيطرة وتعيش كابوسا مفزعا خاصة بظهور المتحور الجديد أوميكرون.
هاجر بن عمر





