صفاقس : بعد فشل مشروع المكتبة الرقميّة …هل نرى مشروعا آخر قابلا للتنفيذ؟
هل تشهد سنة 2026 حلحلة على مستوى مشروع “المكتبة الرقمية” المعطل منذ 13 سنة ، أما استكمالا أو تغييرا نحو مشروع اكثر افادة؟
سؤال اصبحنا نسمعه يوميا في صفاقس ووصل الامر لحد الاستهزاء والسخرية السوداء فبعضهم يقترح ان نحول القاعة الى فضاء دائم لسوق من المنتج الى المستهلك ولكن قانونيا لا يمكن القيام بذلك فالكنيسة اصبحت على ملك وزارة الثقافة ولا دخل لهذه الوزارة في ملئ البطون بل مهمتها ملئ الفكر والوجدان …وللاسف لم تقدر هذه الوزارة على ذلك فاقترح بعضهم توأمة الوزارة مع وزارة الفلاحة والتجارة حتى يجدوا المنفذ القانوني لانصاب سوق من المنتج الى المستهلك …
هذا من باب الدعابة الشعبية ولكن الامر اكثر قتامة من هذا فوزارة الشؤون الثقافية ورغم توفّر الميزانية تغيب عنها الارادة والايفاء بالوعود والحكومة التي عوّدتنا للاسف الصمت عندما تكون المشاريع في صفاقس تبقى عاجزة ايضا عن التنفيذ او حتى التفكير في بعث مشروع اخر قابل للتنفيذ وان اغلقت كل الابواب فالصفاقسية يطالبون وبكل شدة اعادة الكنيسة كما كانت والسماح في الميزانية المخصّصة فالكنيسة اكثر نفعا وافادة وهي قاعة رياضية من ان تكون مهملة ومقرّا لكل انواع الفساد وملاذا لبعض افارقة جنوب الصحراء وللاسف الشديد ” بيت راحة ” شاسعة ..
ما يجب ان تعرفه الحكومة ان صفاقس لم تخسر فقط المكان بل تضرّرت عدة محلات اخرى واغلق بعضها وانهج كانت رئيسية في صفاقس فاصبحت ميّتة ويتجنبها كل من يريد الدخول الى المدينة .
حافظ كسكاس





