صفاقس  بعض الإدارات مازالت ترفع شعار ” ارجعْ غُدوة “

صفاقس بعض الإدارات مازالت ترفع شعار ” ارجعْ غُدوة “

1 جويلية 2026، 20:00

أصبح المواطن يشعر بالضيق والحرج لمجرد التفكير في قضاء شأن خاص داخل إحدى الإدارات في صفاقس.

فمن الإستقبال تبدأ رحلة العذاب ومشاكل التنظيم فمن أجل معلومة بسيطة أو من أجل إستمارة وجب الإنتظار في طابور طويل و أحيانا تجد نفسك في الطريق.

وحتى عند الإنتهاء من مكتب الإستقبال فستبدأ رحلة البحث عن الأعوان و المسؤولين، فاكثر من ثلثي المكاتب مغلقة وتستمع للجملة الشهيرة في عطلة، مريض، في إجتماع مع المدير، وبعد إنتظار طويل يأتى الموظف الى مكتبه ويطلب منك العودة يوم الغد ( ارجع غدوة) وتتواصل رحلة المعاناة من الغد بتعقيد الإجراءات والتجول من مكتب إلى مكتب وإنتظار تعليمات المدير. والتمسك ببعض الجزئيات التى لا تراعى حتى الجانب الإنساني والصرامة الزائدة في القرارات….. وأحيانا تعترضك حتى سلوكات الإستعلاء والإنتشاء بإذلال المواطن المغلوب على ٱمره، فبعض الأعوان يستقبلونك بوجه عبوس قمطريرا، رافعين شعار اللامبالاة وعدم الرغبة في قضاء حوائج الناس.

رحلة يومية للمواطن في صفاقس مع هاته الظواهر السلبية لبعض الموظفين الذين يتركون مكاتبهم شاغرة غير عابئين بالمواطن ومشاغله، وغير مكترثين بوضعية البلاد التى تمر بمرحلة صعبة.

هذا التعقيد في الإجراءات يؤدي إلى إضاعة وقت المواطنين، وتعطيل مصالحهم، وزيادة الشعور بعدم الرضا. ختاما، ، تبسيط الإجراءات الإدارية لا يعني إهمال القانون، بل يعني تحقيق التوازن بين احترام القوانين وتقديم خدمات سريعة وفعالة. فالإدارة الناجحة هي التي تيسر حياة المواطنين وتوفر لهم خدمات بجودة وكفاءة.

أسامة بن رقيقة

مواضيع ذات صلة