صفاقس تحتضن المؤتمر المحلي للشباب حول المناخ بمشاركة أكثر من 100 شاب من مختلف ولايات تونس
تحتضن مدينة صفاقس من 8 إلى 11 أكتوبر 2026 فعاليات المؤتمر المحلي للشباب حول المناخ – LCOY تونس 2026، بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة يمثلون الولايات الـ24، إلى جانب عدد من المؤسسات والمنظمات والجمعيات والخبراء والفاعلين في المجالين البيئي والمناخي.
ويُنتظم هذا المؤتمر بالشراكة مع جمعية براءة لحماية الطفولة المهددة، ومنظمة نحن الشباب، ومركز المواطنة والديمقراطية والتنمية بصفاقس، وATONE Korba، ومؤسسة هاينريش بول (Heinrich Böll Stiftung)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، في إطار دعم مشاركة الشباب وتعزيز حضورهم في القضايا المناخية والبيئية.
ويندرج المؤتمر ضمن مسار YOUNGO، الذي يمثل دائرة الشباب والأطفال في إطار العملية المناخية الدولية، ويوفر فضاءً للحوار وتبادل الخبرات وتعزيز مشاركة الشباب في النقاشات المتعلقة بالتغيرات المناخية والسياسات البيئية.
ويهدف المؤتمر إلى إيصال صوت الشباب التونسي إلى المستويين الوطني والدولي، وتعزيز مشاركتهم في النقاشات المتعلقة بالمناخ وفي مسارات صنع القرار، إلى جانب دعم قدرتهم على المساهمة في صياغة حلول وتوصيات تستجيب للتحديات المناخية والبيئية التي تواجه تونس.
وتقام هذه الدورة تحت شعار «من الشباب وإلى الشباب»، من خلال برنامج متنوع يجمع بين جلسات الحوار والنقاش مع ممثلين عن الدولة والمؤسسات، ودورات تكوينية وتحسيسية وورشات عمل، إضافة إلى زيارات ميدانية للتعرف عن قرب على عدد من التحديات البيئية والمناخية بولاية صفاقس.
ومن أبرز الملفات المطروحة للنقاش خلال المؤتمر، ندرة المياه وأزمة الموارد المائية وانعكاساتها على القطاع الفلاحي، والانتقال العادل للطاقة، والبنية التحتية والقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، فضلاً عن تعزيز مشاركة الشباب في العمل المناخي.
كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من المناطق بولاية صفاقس، من بينها ملاحات طينة وجزر الكنائس، بهدف معاينة تأثيرات التغيرات المناخية والتحديات البيئية على أرض الواقع.
ولا يقتصر المؤتمر على الشباب المختصين في المجال المناخي، بل يفتح المجال أمام مختلف الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، سواء كانوا مهتمين بقضايا التغير المناخي، أو متأثرين بتداعياته، أو يرغبون في التعرف أكثر على هذا الملف، إلى جانب الباحثين والخبراء ورواد الأعمال وغيرهم من الفاعلين.
ويأتي اختيار مدينة صفاقس لاحتضان المؤتمر نظراً إلى موقعها الجغرافي، بما يسهل مشاركة الشباب القادمين من مختلف ولايات الجمهورية ويعزز مبدأ المشاركة الوطنية الواسعة.
ويُختتم المؤتمر بإعداد وعرض التوصيات المناخية الشبابية التي ستعكس أولويات الشباب التونسي وتطلعاتهم، وتساهم في إيصال صوتهم إلى مختلف المستويات الوطنية والدولية وتعزيز حضورهم في مسار العمل المناخي.




