صفاقس تحتفي بالعلم والمعرفة وتكرّم المتفوّقين في اليوم الجهوي للعلم

صفاقس تحتفي بالعلم والمعرفة وتكرّم المتفوّقين في اليوم الجهوي للعلم

2 سبتمبر 2026، 19:18

احتفاءً بقيمة العلم والمعرفة، وتأكيدًا لما تمثّله المدرسة والجامعة ومختلف مؤسسات التكوين والتعليم من رافعة أساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، احتضنت ولاية صفاقس احتفالًا جهويًا بمناسبة اليوم الجهوي للعلم، تحت إشراف السيد محمد الحجري، والي صفاقس، وبحضور السيد محمد النفطي قدودة، المعتمد الأول لولاية صفاقس، والسيد كاتب عام الولاية، والسيد الكاتب العام لبلدية صفاقس،ورئيس المجلس الجهوي والسيد سليم المصفار، النائب عن جهة صفاقس، والسادة النواب، والسيد رئيس جامعة صفاقس، ومندوبَي التربية صفاقس 1 وصفاقس 2،والسيدة المديرة الجهوية للتكوين المهني والتشغيل إلى جانب عدد من الإطارات الجهوية والمحلية وممثلي الأسرة التربوية والتعليمية.
ومثّل هذا الاحتفاء مناسبة لتجديد التأكيد على المكانة التي يحتلها العلم في الوعي المجتمعي، باعتباره أساسًا للتقدّم ورافدًا من روافد التنمية، فضلًا عن كونه استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وفي الأجيال الصاعدة.
وقد خصّص جانب مهم من هذه المناسبة لتكريم المتفوّقين والمتفوّقات في مختلف درجات التحصيل العلمي، اعترافًا بما بذلوه من جهد ومثابرة، وتتويجًا لمسيرة من الجدّ والاجتهاد، في مشهد يعكس قيمة التميّز ويحفّز الناشئة على مواصلة طريق المعرفة والنجاح.
وأكدت هذه المبادرة أن الاحتفاء بالمتفوّقين لا يختزل في لحظة تكريم رمزية، بل يمثل رسالة تقدير للعلم وأهله، ورسالة تشجيع للأسر والإطار التربوي وكل من أسهم في مرافقة هؤلاء التلاميذ والطلبة وتأطيرهم ودعمهم حتى بلوغ مراتب التميز.
كما شكّل اليوم الجهوي للعلم فرصة للوقوف عند الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني في بناء الكفاءات، وترسيخ ثقافة المعرفة والاجتهاد والابتكار، بما يعزّز قدرة الجهة على مواصلة مسارها التنموي والاضطلاع بدورها في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا.
وقد تولّى الدكتور النوري الشعري إدارة الاحتفاء وتقديم فقراته، في تأثيث إعلامي وتقديمي واكب مختلف محطاته، وأضفى على المناسبة بعدًا تواصليًا ينسجم مع رمزية اليوم الجهوي للعلم وقيمه.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد أن صفاقس، بما راكمته من رصيد علمي وتربوي وجامعي، تواصل ترسيخ تقليد الوفاء للعلم وأهله، والإعلاء من شأن المعرفة، والاحتفاء بأبنائها المتفوّقين باعتبارهم عنوانًا للأمل، وثروة بشرية تستحق الرعاية والتشجيع والاستثمار.

مواضيع ذات صلة