صفاقس تختنق مروريا ولا حياة لمن تنادي لحل هذه المعضلة
تزامنا مع اقتراب عيد الفطر تزداد حركة المرور اختناقا بجهة صفاقس وكما تعودنا في المناسبات والأعياد يخرج الوضع عن السيطرة وتصبح قيادة السيارة في بنية تحتية كارثية مع تكاثر أعداد السيارات من سابع المستحيلات.
ورغم انتشار أعوان المرور لتسهيل حركة المرور إلا أن المشاكل المرورية تكشف لنا الوجه القبيح لطرقات الجهة التي تغزو الطرقات كذلك تهور بعض السائقين في القيادة وتعنتهم يزيد الطين بلة وتكثر المشاجرات في الطريق العام.
فلا يكاد يمر يوم دون أن نشاهد مشاذة كلامية تتنهي أحيانا بتبادل العنف أو حادث مروري سببه تهور وسرعة أحد السائقين.
وقد يكلفك مشوار دقائق لساعات من الانتظار واستعمال المنبه والتشنج للوصول للمكان المنشود.
وما زاد من حدة هذه الأزمة المرورية هو الانتصاب الفوضوي على قارعة الطريق للخضر والغلال وغيرها من المواد الاستهلاكية التي يقبل على شراءها المواطن في هذه الفترة.
عديد النداءات التي تدعو لإيجاد حل جذري لمعضلة المرور في صفاقس لكن لا حياة لمن تنادي ليزداد الوضع سوء يوما بعد يوم وليظهر بالكاشف الدور الذي يقوم به المسؤولين والذي لا يرتقي للنهوض بالجهة.
هاجر بن عمر





