صفاقس تشتعل صفاقس تستغيث فهل من مُغيث؟؟

صفاقس تشتعل صفاقس تستغيث فهل من مُغيث؟؟

16 نوفمبر 2022، 08:00

تعيش صفاقس منذ سنة تقريبا منذ غلق مصب القنة بعقارب وضعا بيئيا كارثيا حيث تتراكم الفضلات في كل الأنهج والشوارع وحولت حياة المتساكنين الى حجيم وكابوس.

وشهدت الجهة منذ يومين حدثا بيئيا كارثيا أكبر حيث اشتعلت النيران بمصب النفايات المؤقت بطريق الميناء بصفاقس والذي تم إغلاقه منذ 31 أكتوبر 2022 لتشكّل سحب دخان كثيفة في سماء صفاقس من قلب المدينة إلى الأحواز والمناطق المجاورة وتوجهت أصابع الاتهام إلى البلدية بكونها المتسببة في هذا الحريق الكبير.

ولا يخفى على أحد أن عملية حرق مصب الميناء ليست العملية الأولى أو الأخيرة بل سبقتها عمليات حرق في قلب باب الجبلي وفي المدينة العربي وفي باب بحر وفي كل شبر من الجهة تكدست بها جبال النفايات مما تسبب في حالة اختناق خاصة مع انتشار غازات سامة ومسرطنة استنشقها متساكنو الجهة.

وقد أطلق عدد من ناشطي المجتمع المدني نداء عاجلا لمجلس حقوق الانسان وكل الضيوف الموجودين في القمة الفرنكوفونية للالتحاق بولاية صفاقس و توثيق كل ما يحدث بها من انتهاكات بيئية خطرة على متساكنيها و على المناخ في تعد صارخ على كل المعاهدات الدولية و الحقوق الكونية.

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة