صفاقس : حتى  فريب  الفقراء  من  لم  يسلم من جشع  السماسرة

صفاقس : حتى فريب الفقراء من لم يسلم من جشع السماسرة

2 نوفمبر 2026، 19:00

تجارة الفريب في تونس انتشرت وصفاقس كانت من بين الاسواق الكبيرة اضافة الى :سوق أريانة: به جميع الماركات المختلفة وأفضل الملابس المستعملة.وكانت قبلة للطبقات الفقيرة من الشعب حيث كانت تجد بغيتها لالباس اطفالها حتى في المناسبات والاعياد
.ولكن ومنذ سنوات ليست بالعديدة يرزت نوعية جديدة من هذه التجارة وبدأت المحلات تنتشر ولكن ليس للطبقة الفقيرة من الشعب والتي خلق الفريب ليخفف عنها بل للطبقات الميسورة وتنوعت العناوين واسماء المحلات ولم نعد نرى الفريب فوق الطاولات والنساء والرجال يختارون ويدققون في سلامة الثياب بل اصبحت معلّقة وتعرض بطريقة المحلات الفخمة وطبعا تابعت الاسعار هذا التوجه وتجاوزت اسعار الفريب اسعار بعض المحلات رغم انها تبقى اولا واخرا ملابس مستعملة وقديمة ولا تستحق “بلوزون” سعر 170 دينارا وحذاء سعر 200 و 250 دينارا فهل بامكان المواطن العادي والعامل اليومي ورب العائلة الفقير ان يشتريها ؟ ولماذا يقسو التجار على المواطن ويحاول هذا القطاع ان يستغل الفرصة ويحقق المكاسب بالمليارات ويجد طبعا الاطراف التي تنفّذ هذه السياسة المرفوضة في غياب الدولة التي لم تستطع كبح جماحهم واصبحوا يتفننون في “الشماتة ” في المواطن ويبيعونهم فواضل المجتمع الغربي بمئات الدنانير وهي لا تساوي هذا الثمن فالقديم قديم والمستعمل مستعمل حتى وان كان signé او من ماركات عالمية مشهورة.

حافظ

مواضيع ذات صلة