صفاقس : حتى لا نعيش مرة أخرى مهزلة انقطاع الكهرباء
تتالت الاحتجاجات بداية كل صيف في كامل مدينة صفاقس من الانقطاعات المتكرّرة للكهرباء والتي تتم غالبا بدون سابق اعلام ولا تنبيه مما اثار الخوف والرعب لدى بعض مستعملي المصاعد الكهربائية واصحاب المحلات التي تستعمل الثلاجات لحفظ اللحم او المثلجات وكان الخوف الاكبر من عملية اعادة الكهرباء والتي تتسبب عادة في اضرار كبيرة للاجهزة الكهربائيّة
هذه حالنا منذ سنة او سنتين خلت والى حد اليوم لم نسجل انقطاعات بذلك الحجم وهو مؤشر طيب وربما يقيم الدليل على ان الشركة التونسية للكهرباء والغاز اتخذت الاجراءات الضرورية لمنع مثل هذه الانقطاعات ولكن للاسف تعودنا ان نخاف …ان نخاف من ارتفاع درجات الحرارة وان لا تصمد المحوّلات وتكرر ما حدث من سنوات والاضرار التي لحقت اصحاب الشقق في العمارات فاضافة الى توقف المصاعد الكهربائية ووجدوا انفسهم امام اجبارية استعمال السلالم للطابق السابع والثامن اضافة طبعا الى توقفت المكيفات عن العمل و كذلك الات التبريد ..وعندما نعرف ان اغلب الشقق في العمارات الكائنة بالناصرية هي مكاتب لادارات وشركات وبنوك والتي اوقفت اعمالها لغياب الانترنات وتوقف “الريزو” وحتى الابواب الالكترونية والات الصرف الالي مما يعني ان الحياة قد تتوقف لبعض الوقت وهذا ما نريد ان نتجنبه بالتذكير به حتى تستعد الشركة ومصالح الصيانة بها للتدخل الفوري والناجع
حافظ
من يتحمل المسؤولية وهل يخرج ناطق رسمي باسم الستاغ ليشرح الاسباب الحقيقية وراء هذه الحادثة خاصة وانها مست تقريبا كامل صفاقس وذلك درء لكل تاويل
حافظ




