صفاقس :حرب بين الابراج وسوق الاسماك بباب الجبلي ..والمواطن لم يستفد شيئا
صفاقس مدينة الاسماك وصاحبة اطول ساحل في تونس لا يتمتع اهلها باكلة سمك هنيّة بسبب الارتفاع المهول وغير المفهوم لكل انواع الاسماك حتى التي لا تجد اقبالا كبيرا …المواطن العادي يدخل سوق الاسماك بباب الجبلي ولكنه يخرج كما دخل ويحاول ايجاد بعض الاسماك الرخيصة في المحلات الحديثة التي انتشرت في صفاقس ولكن لا يجدون فيها الا الاسعار المرتفعة والجعجعة على الفايسبوك والذي اصبح وسيلة تسويق وقريبا قد تقضي على سوق باب الجبلي ..
البحّار يشتكي من قلة المداخيل والمواطن يشتكي من غلاء الاسعار وهي معادلة غير قابلة للفهم ولكن وان اخذنا في عين الاعتبار السماسرة الذين الهبوا الاسعار في كل المواد بما فيها الاسماك تصبح المعادلة مفهومة والخلل في مسالك التوزيع وفي ضعف وزارة التجارة في خلق نظام تعامل منطقي والتخلّص من السماسرة والمضاربين والقشّارة الذين يكسبون المليارات في كل مناسبة على حساب المواطن والدولة والسلم الاجتماعي
وحتى ما قامت به غرفة تجار الاسماك بصفاقس لم تؤثّر بصفة كبيرة على الاسعار فالتخفيض ب 5 او 7 بالمائة لا ينعكس ايجابا على جيب المواطن نظرا لان الارتفاع في الاسعار بلغ الضعف احيانا او حتى اكثر لذلك لن تتغير الاسعار الا بتغيير سياسة التجارة في تونس ومراقبة مسالك التوزيع حتى تعدل ين الجميع لان بعض شاحنات الاسماك لا تدخل سوق الجملة وبالتالي يكون تاثير ذلك كبيرا على الاسعار حسب سياسة العرض والطلب
حافظ






