صفاقس: زنقة الشعبوني بين الأفران وقرمدة شنية… حكاية الأغطية
تعاني صفاقس من عديد مظاهر العبث والسرقة ولم تسلم حتى اغطية الصرف الصحّي ومجاري مياه الامطار وكلنا يعلم ان هذه الاغطية مصنوعة من مادة fonte لذلك يسهل سرقتها وتصريفها وبيعها لبعض ممن تسمح لهم اخلاقهم بتذويبها واعادة تصنيعها في اشكال اخرى
الصورة تاتينا من مركز الشعبوني بين طريق قرمدة وطريق الافران حيث يبدو ان العبث ينطلق قبل عملية السرقة لتسهيل العملية وهي تحريكها من مكانها ولكن للاسف يتسبّب ذلك في مرور بعض العربات والشاحنات فوقها وتتضرّر او تسقط بضاعتها وفي الصورة سقطت كمية من الآجر وتدخّل الاجوار لوضع بعض جريد النخيل لتنبيه المارة ام هل ان طريقة صنعها لا تتماشى مع اتساع البالوعة مما يسهل عملية انزلاقها ؟
الا توجد طريقة لتركيزها بطريقة لا يمكن فتحها الا من طرف الاوناس ؟ حفظا لها من السرقة والغبث ؟ وخسارة المال العام
محمد امين




