صفاقس: ظاهرة التسول عند القصر في استفحال بلا رقيب ولا حسيب

صفاقس: ظاهرة التسول عند القصر في استفحال بلا رقيب ولا حسيب

2 جوان 2022، 19:00

لم تعد ظاهرة استغلال الأطفال في التسول من قبل شبكات إجرامية أمرًا يخفى على أحد، ففي كل مدينة وولاية ينقل مواطنون شهادات متطابقة تؤكّد أنهم ضبطوا متسولين بالأطفال سواءً رجالًا أو نساءً بسيارات فخمة، عقب مغادرتهم المكان الذي يطلبون فيه المساعدة كالمساجد ومحطات القطار والحافلات وغيرها التي يمكن فيها اصطياد الزبائن. 

جولة صغيرة في ولاية صفاقس لتكتشف الأعداد المهولة من الاطفال الذين يمتهنون التسول و بيع المناديل الورقية في الشوارع والذين يتجولون في المكاتب والدكاكين لاستجداء المواطنين والظفر ببعض المال

تجدهم داخل محطات اللواج وفي المقاهي وفي الشوارع وعند إشارات المرور أطفالا بملابس رثة يستجدون المارة لشراء ما لديهم من بضاعة او احيانا لطلب المال.

بينما مكانهم الحقيقي في المدرسة أو داخل مركبات الطفولة وليس في الشوارع ويمتهنون التسول.

ولكن يتم استغلالهم من قبل عصابات التسول ويكونون فريسة سهلة للتحرش وللمضايقات من بعض الوحوش الآدمية.

لاندري اي دور يلعبه مندوب حماية الطفولة في حماية هذه الفئة من الأطفال؟؟ رغم كثرة القوانين وشدة العقوبات إلا أنها على الأرض الواقع لا تطبق إلا بنسبة ضعيفة جدا وتبقى الطفولة مهددة ببلادنا رغم كثرة البلاغات المنددة بهذه الظاهرة.

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة