صفاقس عمادات منزل شاكر تشكو العطش: فمن يتحرك؟

صفاقس عمادات منزل شاكر تشكو العطش: فمن يتحرك؟

12 سبتمبر 2026، 19:00

لم يعد مشكل الماء الصالح للشراب داخل عمادات معتمدية منزل شاكر ،مجرد انقطاع عابر أو أزمة ظرفية، بل أصبح معاناة يومية يعيشها عدد كبير من المواطنين، وسط تواصل نقص المياه وغياب حلول دائمة.

ورغم تعدد المراسلات والتنبيهات واقتراح الحلول، لا تزال عائلات ومؤسسات تربوية في عدد من المناطق تواجه صعوبة في الحصول على أبسط حق من حقوقها، ألا وهو الماء.

فالمواطن في منزل شاكر لا يبحث اليوم عن تبريرات جديدة، بل عن تدخل عاجل يضع حد لمعاناة طال أمدها، خاصة مع تواصل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد حاجيات الأهالي والمؤسسات.
من شعلاب إلى بقية العمادات، تتكرر نفس الشكوى، الماء مفقود، والمعاناة مستمرة، والحلول غائبة.
ويبقى السؤال مطروح، إلى متى يستمر العطش في عمادات منزل شاكر؟ ومتى تتحول الوعود والمراسلات إلى حلول حقيقية على أرض الواقع؟

أسامة

مواضيع ذات صلة