صفاقس عنب ب12 دينار وإجاص ب7 دنانير: غلاء يثير الغضب وأسئلة حول مسالك التوزيع؟
عبر عدد كبير من المواطنين عن إمتعاضهم من إلتهاب أسعار الغلال خلال هذه الفترة من السنة، متسائلين عن أسباب هذه الزيادات المفاجئة، في وقت تضررت فيه القدرة الشرائية للمواطنين بسبب التهاب أسعار كل المواد الغذائية، والأساسية.
هذا الارتفاع الغير مبرر أصبح يشكل عبئا إضافيا على ميزانية العائلة حتى الميسورة منها،
وهذه عينة عن الأسعار:
عنب بين 7 دينارات و13 دينار.
تفاح بين 4 دنانير و6 دينارات
إجاص 7 دينارات
وتتداخل عدة عوامل محتملة في تفسير ارتفاع أسعار الغلال، من بينها تراجع العرض مقابل الطلب، وتكاليف النقل والتوزيع، ومصاريف التخزين والتبريد، فضلا عن تعدد حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك.
إزاء هذا الغلاء الفاحش بل “القبيح” لأسعار الغلال في ولاية صفاقس يطالب المواطنين الجهات المسؤولة بالتدخل لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، عبر تشديد الرقابة على أصحاب شركات التبريد، والضرب بيد من حديد على المضاربين بأسواق البيع، إذ لا يُعقل أن يتم بيع محتوى شاحنة من الغلال ثلاث أو أربع مرات قبل وصولها إلى الأسواق والمتاجر.
ويبقى السؤال المطروح: هل من حلول قريبة تعيد للخضر والغلال مكانتها كمواد أساسية في متناول الجميع؟ وإلى متى ستضل الفواكه خارج متناول الأغلبية؟
أسامة




