صفاقس: فضاء ألعاب بأسعار مشطة والولي مطالب بالدفع لترفيه أطفاله
تُعدّ عطلة عيد الفطر مناسبة سعيدة للأطفال للعب وللترويح عن النفس ولكن الواقع مغاير تماما في ولاية صفاقس. فالجهة تفتقر لأماكن الترفيه ويجد المواطن نفسه مجبرا على أخذ أبناءه إلى أحد الملاهي ليتكبد خسارة فادحة ولا عزاء للضغط النفسي الذي يعيشه الطفل ويتعذّب به يوميا والوليّ المغلوب على أمره غير قادر على فعل شيء بسبب عدم قدرة الميزانية المتعبة على استيعاب الغلاء الفاحش لفضاءات الترفيه.
استغلال فاحش لأصحاب هذه الملاهي الذين يضعون معاليم خيالية حيث ان على سبيل المثال تذكرة اللعب بدراجة نارية إلكترونية يتمّ شحنها بالكهرباء تكلّف الوليّ 5 دنانير للطفل الواحد ليتم استغلالها فقط لخمس دقائق فماذا لو كان لهذا الوليّ أكثر من طفل راغب في اللعب بهذه الدراجة المغرية؟
وكم يربح صاحب هذه اللعبة في الساعة اذا كان معلوم الخمس دقائق خمسة دنانير وماذا لو رغب الطفل في استعمال اللعبة مرة أخرى لأن المدة غير كافية لإشباع رغبته في التمتع بها؟
والسؤال من يراقب أسعار الفضاءات الخاصة رأفة بالأطفال والمواطنين؟
هاجر بن عمر





