صفاقس في قلب الكارثة والحكومة في قلب الصمت …والحسم بيد الصفاقسيّة
صمت مقيت وكريه ومُغضب لحكومة نجلاء بودن وكأن ما يحدث ليس في عاصمة الجنوب بل في عاصمة كوكب لا يتبع الكرة الارضيّة ولا يهم ان تصاب بالكورونا او بالطاعون …بطئ شديد ومريب ومخيف لوزيرة البيئة التي زارت ورات (ما اراد مسؤولونا ان تراه) والاكيد ايضا انها اشتمت الروائح الكريهة واستشفت غضب الصفاقسية ولكن مرّت خمسة ايام اليوم ولم نشاهد الضوء في اخر النفق .
فماذا يعني ذلك ؟هل هو مواصلة سياسة النعامة ؟ هل هو التشفّي في الصفاقسية ؟ كيف يمكن ان نفسّر ما يحدث ؟ فهل اصبحت صفاقس في قلب رحى المعركة السياسية ؟
كل ما اعرفه ومتيقن منه اننا من اضعف سكان هذه البلاد اداء ودفاعا عن مصالحنا …ضعفنا وسلبيتنا مع انبطاح المسؤول الجهوي وخوفه على كرسيه جعلا حياتنا جحيما ورائحتنا كريهة ومقززة بكل التعابير المباشرة والمجازيّة …لن نكون صفاقسية لو تركنا الامر يتواصل ونحن نمرض ونستنشق الروائح …لن نكون صفاقسية لو لم نضع اليوم نهاية لهذا الفصل من المسرحية الرديئة الاخراج
فهل نحن صفاقسية؟ وهل سنكون في مستوى اللحظة التاريخيّة ؟
حافظ كسكاس





