صفاقس : ماذا قدم الوالي للجهة منذ توليه هذا المنصب؟
استبشر أهالي صفاقس بتعيين فاخر الفخفاخ واليا على الجهة فهو ابنها ولديه إلمام كبير بمشاكل ومشاغل الصفاقسية وسيكون غيورا في إيجاد حل لمعاناة المواطنين.
والي صفاقس وجد امامه تحديات كبيرة فمشكلة النفايات لم يجد لها حلا رغم الوعود ورغم القرارات التي كانت حينية في وقتها فقد طالب والي صفاقس السيد فاخر الفخفاخ في الايام الأولى من تعيينه رئيس البلدية منير اللومي بالإذن برفع الفضلات المنزلية والشبيهة حالا إلى مصب الردم بطريق الميناء كنقطة تجميع وقتية على أن تتولى الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات استغلال هذا المصب والتصرف فيه بصفة استثنائية وكان هذا القرار وقتيا حسب قوله وأكد انه سيجد حلا نهائيا في ظرف اسبوع وانتهى الأسبوع وأصبح أشهر…
كذلك الشان في معضلة المياه بالجهة فصفاقس تموت عطشا وتوالت النداءات بإيجاد حل لهذا المشكل وتولى السيد الوالي مقابلة مدير الصوناد وقدم تطمينات بالسيطرة على هذا الوضع في القريب العاجل لكن تواصل الوضع لأشهر ولم يتغير ورغم الوعود الكاذبة بتوفير المياه إلا أن وعود المسؤؤولين لا يجب أخذها بعين الأعتبار بل أشبه بالهذيان منها إلى تصريحات رسمية.
مشاكل الجهة كثيرة والمهام صعبة وقد تحدث الوالي عن ذلك في تدوينة هذا البعض منها: “مهمتي وإن كانت تبدو صعبة فإني أشعر وفي يقيني أن النجاح حتمي مادام هناك مد جماهيري كبير وحب لقلعة الأجداد.
فكلنا صفاقس وسننجح بإذن الله في حل مشاكل صفاقس لا بالإضرابات بل بالعمل اليد في اليد وتخطي الصعاب لبناء صفاقس الغد لأبنائنا وتطهيرها نهائيا من النفايات والمزابل المتراكمة التي عفنت المحيط والشوارع وكل أركان صفاقس.
علينا أن ننسى الاتجاهات السياسية التي فرقعت الأسرة والمجتمع وقسمتنا وأن نبني صفاقس للجميع ولكل التونسيين.”
يبدو أن المهمة صعبة فعلا على الوالي فلم يتغير شيء من مشاكل الصفاقسية بل زادة حدة الاحتقان لدى أغلب المواطنين بسبب تردي الأوضاع نحو الأسوأ…
هاجر بن عمر





