صفاقس مدينة غير عنصرية وداعمة للاجئين
في 21 نوفمبر 2018 استقبلت بلدية صفاقس الأستاذ مازن ابو شنب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتونس الذي كان مرفوقا بالسيد سليم خلف ممثل مفوضية شؤون اللاجئين بصفاقس والاستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان وعبد اللطيف شابو رئيس الهلال الأحمر التونسي وبعض ممثلي الجمعيات العاملة في مجال الإغاثة. وقد تم بالمناسبة امضاء رسالة نوايا من طرف بلدية صفاقس، ممثلة في السيدة نائب الرئيس ورئيسة لجنة حقوق الإنسان بالمجلس البلدي السيدة سيرين بن شريفة بن عياد، لدعم اللاجئين في المدينة وضمان اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي. ورأيت من الفائدة، بعد الاحداث الأخيرة وهدوء النفوس، التذكير بمضمون هذه الرسالة بنشرها للعموم.علما ان مدينة صفاقس هي ثاني مدينة في العالم والأولى في شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تمضي عريضة لدعم المهاجرين. ويجدر التأكيد هنا أن المعنيين بالدعم هم الحاصلون على صفة لاجئين بصفة قانونية مهما كانت جنسياتهم وأصولهم، وهكذا فإن كل مساعدة أو إحاطة بهؤلاء يمكن أن تعتمد على هذه الرسالة التي تمثل إعلان نوايا قوي، يستبعد تماما، كل تهم العنصرية والشوفينية التي أراد البعض الصاقها بصفاقس.
حافظ الهمامي





