صفاقس: ملفات عالقة وانتظار طويل: مواطنون يطالبون بحلول داخل مراكز الكنام .
تشهد بعض مراكز الصندوق الوطني للتأمين على المرض بصفاقس، حالة من التذمر في صفوف المواطنين بسبب طول مدة دراسة الملفات وتأخر معالجة المطالب الإدارية والطبية، حتى أن بعض فترات الانتظار الطويلة تمثل عبئا إضافيا على المرضى، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى موافقات عاجلة للعلاج أو لإجراء فحوصات طبية دقيقة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM).
ويؤكد عدد من المواطنين أن الملفات تتراكم داخل بعض المراكز بسبب نقص الموارد البشرية أو غياب بعض الأعوان، سواء بسبب الإجازات أو السفر، دون توفير تعويض سريع يضمن استمرارية العمل. كما تبقى بعض الملفات في انتظار الإمضاء لأسابيع، وربما لأشهر، وهو ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المرضى وتأخير حصولهم على العلاج في الوقت المناسب.
ولا تقتصر آثار هذا التأخير على الجانب الإداري فحسب، بل تمتد إلى الجانب الصحي، إذ إن العديد من المرضى يكونون في حاجة إلى تدخل طبي عاجل، ويجدون أنفسهم رهائن للإجراءات البيروقراطية. ويزداد الأمر صعوبة بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة أو الحالات التي تتطلب تشخيصا سريعا.
الدعوة موجهة إلى القائمين على مراكز الصندوق الوطني للتأمين على المرض من أجل العمل على تسريع نسق دراسة الملفات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. فالتأخير في معالجة المطالب أو انتظار الإمضاءات والموافقات، خاصة المتعلقة بالأدوية والفحوصات الطبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، يسبب معاناة كبيرة للمرضى ويؤخر حصولهم على العلاج في الوقت المناسب.
أسامة بن رقيقة




