صفاقس : هل تكفي حملات المراقبة لكبح جماح المضاربين في شهر رمضان
يبدو ان شهر رمضان اصبح هو الشهر الافضل للبعض لممارسة شتى انواع التنكيل بالمواطن فالمضاربة تنطلق من المنشأ اي من اسواق الجملة حيث تتحكم بعض الاطراف في الاسعار عبر توفير كميات محدودة من بعض السلع (خضر.غلال.لحوم.اسماك) لتنشط قاعدة العرض والطلب وبالتالي ترتفع الاسعار لتملئ جيوبهم دون ادنى اعتبار للمواطن المسكين وفي الحلقة الثانية يعاني المواطن من الباعة حيث يعمد بعضهم الى الغش والاخر الى السرقة في الموازين وللاسف كل هذا يحدث في شهر رمضان حيث كان من المفروض ان يكون شهر التوبة والابتعاد عن الاعمال المشينة ولكن يبدو ان لا قيمة عندهم للاخلاق بقدر قيمة المال بحلاله وحرامه
في خضم كل هذا تتكاثف الحملات والدوريات ولكن للاسف ( الي يسرق يغلب الي يعس) ولن تكون الحملات ذات جدوى الا متى كان العقاب شديدا وشديدا جدا عندها سيعم الخوف عوض احترام المواطن والخوف من السجن قد يردع البعض وقد يكون سلاحا فاشلا ضد من تعود التردد على السجن لبيقى السؤال مطروحا هل تكفي الحملات الامنية والرقابيّة ؟
ويبقى الدافع الاخلاقي والضمير والايمان هم الركيزة الاساسية للاصلاح فهل سنصل يوما الى هذا المستوى الراقي من التعامل ؟
حافظ كسكاس





