صفاقس: هل تكون أسعار ملابس العيد في مستوى المقدرة الشرائية للمواطن
أيام قليلة تفصلنا عن النصف الثاني من شهر رمضان وكعادة الصفاقسية يتوجهون إلى المحلات والأسواق لشراء الملابس استعداداً لاستقبال عيد الفطر، وبين عام وآخر تعلو صرخات المواطنين من الارتفاع المطّرد للأسعار حيث تشهد أسعار الملابس خاصة منها ملابس الأطفال ارتفاعا كبيرا في أثمانها كما تشهد الحلويات أيضا قفزة ملحوظة في أسعارها.
هذه السنة الوضع مغاير تماما فالعين بصيرة واليد قصيرة فالمقدرة الشرائية متدهورة جدا وقضية رمضان وشهواته جعلت الجيب فارغا خاصة مع الارتفاع الصاروخي لاسعار الخضر والغلال.
و يبدو أن من لديه ثلاثة أطفال أو أكثر سيلتجأ إلى التداين حتى يلبي حاجات أبناءه خاصة أن الملابس الجاهزة كلما صغر حجمها غلا ثمنها.
نرجو أن تتم مراجعة بعض الأسعار المشطة حتى لا يحرم طفل من فرحة العيد وان يقاطع الاولياء كل المغازات التي تستغل هذا الظرف ولا تشارك في الهبّة الوطنية اليس التونسي للتونسي رحمة ؟؟؟
هاجر بن عمر





