صفاقس : واقع الأفارقة  بين الموت غرقا أو طعنا في معارك طاحنة

صفاقس : واقع الأفارقة بين الموت غرقا أو طعنا في معارك طاحنة

5 جوان 2022، 15:15

نشبت يوم الاثنين 30 ماي بطريق المطار بصفاقس معركة طاحنة بين مجموعتين من الشبان من حاملي جنسيات دول جنوب صحراء إفريقيا في حدود الساعة الثالثة فجرا لأسباب ماتزال قيد البحث واستعملت خلالها أسلحة بيضاء مختلفة ليتم إثرها نقل شاب غيني إلى المستشفى إلا أنه توفي في حدود السادسة صباحا متأثرا بخطورة إصاباته.

ومنذ فترة قصيرة شهدت منطقة السلطنية معركة بين الأفارقة أيضا كانت حامية الوطيس انتهت بدون خسائر بشرية ولولا تدخل الأمن لحصل مالا يحمد عقباه.

ولا يكاد يمر يوم دون الحديث عن فاجعة غرق قارب هجرة سرية يضم افارقة نساء و رجالا و اطفالا.

عشرات مراكب الهجرة السرية تنطلق يوميا من صفاقس بعضها يصل سالما والبعض الاخر يصيبها العطب فتغرق فمن وراء هذه الرحلات ؟ الاكيد ان اباطرة الاجرام والتجارة بالبشر هم من ينفّذ رحلات الموت هذه.

فاجعة تدمي القلوب لما آلت إليه أوضاع الأفارقة في صفاقس فكما هو معروف فان البعض منهم يعتبر الجهة منطقة عبور للجانب الأوربي دون التفكير في عواقب هذه الرحلة الغير مضمونة والتي انتهت بالعديد منهم جثث متحللة على سواحلنا أو جثث في غرفة الموتى بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس في انتظار الدفن في مقابرنا.

وهنا نتساءل هذه الاعداد الكبيرة والغريبة من الافارقة والذين يقيمون في المدينة بدون اي غطاء شرعي لأن اغلبهم من الهاربين من بلدانهم ومن الراغبين في الهجرة والبعض منهم مختصّ في كل انواع الاجرام لما لا يتم النثبت من هوياتهم وإيجاد حل جذري لمعاناتهم ووضعهم اللاإنساني. والسؤال الاخطر من اتى بهم وكيف دخلوا الى تونس ولماذا كل هذا التساهل في تواجدهم في البلاد ؟ هل هنالك صفقات غير مرئيّة ؟ مما لا شكّ فيه ان الثمن سيتم دفعه غاليا

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة