صوناد إقليم صفاقس الحنوبية(ج3): رحلة معاناة داخل أروقة الإدارة.
الجزء الثالث: مواصلة كشف التجاوزات التى تقوم بها صوناد إقليم صفاقس الجنوبية.
بعد أن تطرقنا في الجزأين الأول والثاني عن الإشكاليات التى يمكن أن تعترض المشتركين التابعين لإقليم صفاقس الجنوبية، نبرز في هذا الجزء الثالث جانب آخر من التجاوزات التي يطرحها المواطنون ، والمتعلقة أساسا بعدم تطابق الأرقام الموجودة على الفواتير وأرقام العدادات وطريقة والتعامل مع مطالب المواطنين.
أول ما يلفت الانتباه هو قيام أعوان صوناد صفاقس الجنوبية أحيانا (وأؤكد على أحيانا لأن أغلب الفواتير تقديرية) برفع العداد، ولكن الأرقام الموجودة بالعداد غير مطابقة للأرقام الموجودة على الفواتير، لتصبح الفواتير مرتفعة، وتبدأ رحلة المعاناة اليومية داخل أروقة الشركة، “أكتب مطلب” سي فلان “موش موجود” “أرجع غدوة” “المدير مايقبل حتى حد” “المسؤول في إجتماع” وغيرها من العبارات التي ألفناها وتصدعت بها رؤوسنا.
هاته الطرق الملتوية التى يتوخاها إقليم صفاقس الجنوبية ، أضرت بالمستهلك وجعلت الثقة شبه منعدمة بين المواطن من جهة والصوناد من جهة أخرى، خاصة إذا علمنا أن توجيهات السيد رئيس الجمهورية تصب في خانة إصلاح أساليب الإدارة والتواصل والشفافية حتى تتمكن المؤسسة من القيام بدورها في خدمة المواطنين.
الدعوة موجهة من هذا المنبر للسلط الجهوية ووزارة الفلاحة والموارد المائية والسيد قيس سعيد قصد الوقوف على الإخلالات والضبابية داخل أروقة إقليم صفاقس الجنوبية.
غدا في الجزء الرابع والأخير، مثال حي عن تعرض مشترك لعملية تحيل من قبل الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه فرع إقليم صفاقس الجنوبية.
أسامة.






