عبد الكريم قطاطة… نتجادل في القشور وننسى اللبّ
في مدينة كصفاقس يُعدّ فيها اللوز من اهم مزروعاتها الفلاحية وبمختلف انواعه من الزحاف الى الفخفاخ الى آخر القائمة… الغريب والعجيب في هذه المدينة والمضحك المُبكي انّ العديد منّا يتجادل في قشور _ الزلّوز _ كما ينطقها اغلب متساكني صفاقس… ويهملون اللّب..
وهذا ما يحدث الان في النادي الاوّل لعاصمة الجنوب السي اس اس.. نسمع ونشاهد ونقرأ اغلب التعاليق حول ما يحدث في النادي فاذا بجلّ المتدخلين من جماهير ومحللين وكل لغاية في نفس يعقوب وآل يعقوب يتبارون في القاء التّهم على جميع الاطراف من مسيّرين وممرنين ولاعبين وهذه في تقديري المتواضع قشور اللوز.. بينما اللبّ في اشكاليات الوضعية الحالية التي وجب طرحها وبكلّ جدّية ومصداقية هي التالية :
1 ماهي اسباب عزوف العديد عن تحمّل المسؤولية والترشّح لهيئة منتخبة قارّة ؟
2 ما هي اسباب عزوف رجال الاعمال عن المساهمة في التمويل ؟
3 ماهي صحّة الاخبار والشكوك التي تحوم حول التصرفات المالية في النادي و منذ سنوات ؟
4 هل هنالك اسماء في الخفاء تعمل من اجل اجندات معيّنة ليست في مصلحة النادي ؟
5 ماذا عن مصداقية بعض الاعلاميين والمحللين واللاعبين القدامى المحسوبين على النادي ؟
6 هل فعلا يمتلك النادي جماهير في حجمه لتساهم بالراي السديد البعيد عن السقوط الاخلاقي والفاعلة فعلا في تعزيز خزينة النادي عند الحاجة ؟ عندما نتطارح هذه الاسئلة بكلّ نزاهة ومصداقية ستصبح المشاكل الاخرى ثانوية بل حتما سنجد حلولا لها.
بكلّ حبّ اختم.. نحن نعم لنا ناد كبير ذو تاريخ مجيد ولكنّ حاضرنا ليس بالمجيد نرجو ان يكون غدنا افضل ولن يكون افضل بالدعوات فقط بل بالانكباب الجدّي العميق على كلّ اشكالاته..





