غزة تواجه شتاءً قاسيا: تحذيرات من الجوع ونقص المساعدات.
تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب الشتاء، في ظل تراجع المساعدات الغذائية ونقص المواد الأساسية، ما يهدد بتوسيع دائرة الجوع بين العائلات النازحة التي تعيش ظروفاً معيشية قاسية.
وتواجه آلاف العائلات شبح البرد والأمطار داخل خيام وملاجئ مؤقتة تفتقر إلى الحماية الكافية، وسط نقص في الغذاء والملابس والأغطية ووسائل التدفئة، الأمر الذي يزيد معاناة الأطفال وكبار السن والمرضى.
وتفاقمت المخاوف عقب إعلان برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته في غزة بسبب نقص التمويل، ما يهدد بحرمان نحو 500 ألف شخص من المساعدات الغذائية الشهرية، ويزيد الضغوط على السكان الذين يعانون أصلاً من تدهور أوضاعهم المعيشية.
وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد الدعوات الدولية إلى ضمان تدفق الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء والشتاء بشكل عاجل، لتفادي تفاقم الجوع والمعاناة الإنسانية.
ومع اقتراب البرد، يبقى توفير الغذاء والمأوى الآمن لسكان غزة سباقاً مع الوقت، في ظل مخاوف من أن يتحول الشتاء إلى فصل جديد من المعاناة للنازحين.




