في بلاغ له النجم الساحلي يرفض مواجهة النادي الصفاقسي يوم 7 نوفمبر
يعبّر النجم الرياضي الساحلي عن استنكاره الشديد لما تشهده رزنامة البطولة الوطنية من تغييرات متكررة، في ممارسات لا تنسجم مع أبسط مقومات الجدية وحسن التنظيم، ولا تخدم مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، الذي يُفترض أن يكون أساس كل منافسة رياضية نزيهة.
ففي الوقت الذي تحرص فيه البطولات التي تحترم نفسها على ضبط رزناماتها مسبقًا وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار والوضوح لجميع الأندية، نجد أنفسنا في بطولتنا أمام تغييرات متواصلة لمواعيد المباريات أثناء الموسم، بما يربك التحضيرات الفنية ويخلّ بالتوازن التنافسي، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير اتخاذ مثل هذه القرارات ومدى مراعاتها لمصالح مختلف الفرق.
وإنّ ما يتعرّض له النجم الرياضي الساحلي في هذا السياق يثير الاستغراب بوجه خاص، إذ وجد فريقنا نفسه مطالبًا بخوض مباراة في إطار الجولة الرابعة، ثم الركون إلى راحة تمتدّ شهرًا كاملًا، قبل خوض مباراة الجولة السادسة، ثم الدخول مجددًا في فترة راحة تقارب ثلاثة أسابيع. وهي وضعية تحرم فريقنا من نسق المنافسة والاستمرارية في خوض المباريات الرسمية، وتضعه في ظروف تختلف عن الظروف التي تخوض فيها بقية الأندية منافساتها، في إخلال واضح بمبدأ تكافؤ الفرص.
ولا يمكن تبرير هذا الاضطراب المتواصل بالالتزامات الدولية للمنتخب الوطني، إذ إنّ المنتخبات في مختلف البطولات المحترفة لها بدورها استحقاقاتها والتزاماتها، دون أن يكون ذلك مبررًا لتحويل رزنامة المسابقات المحلية إلى جدول متقلّب تُغيَّر مواعيده أثناء الموسم، على نحو يفقد المنافسة استقرارها ومصداقيتها.
وفي السياق ذاته، يذكّر النجم الرياضي الساحلي بأنّ مباراة الجولة السابعة كانت مبرمجة ليوم 1 نوفمبر 2026، وعلى هذا الأساس، قرّر النادي عقد جلسته العامة الخارقة للعادة وجلسته العامة الانتخابية يوم 7 نوفمبر 2026، وأعلم جماهيره والرأي العام الرياضي بهذا الموعد عبر صفحته الرسمية منذ يوم 13 أكتوبر 2026.
وبناءً عليه، فإنّ اقتراح الرابطة إجراء المباراة المذكورة يوم انعقاد الجلستين العامتين يُعدّ أمرًا غير مقبول، لما ينطوي عليه من تجاهل لالتزامات النادي التنظيمية ولمواعيده المعلنة مسبقًا، فضلًا عمّا قد يترتّب عنه من إرباك لشؤونه الداخلية ومساره الانتخابي.
إنّ النجم الرياضي الساحلي يرفض هذه البرمجة، ويدعو الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة إلى مراجعتها واعتماد موعد بديل يراعي التزامات النادي ويحفظ حقوقه، احترامًا لمؤسساته ولمواعيده المعلنة.
كما يرفض النجم الرياضي الساحلي كلّ محاولة للمزايدة على مواقفه الوطنية أو التشكيك في حرصه على مصلحة المنتخب الوطني وإعلاء الراية التونسية، إذ إنّ مواقفه العملية أبلغ من كلّ خطاب. ويكفي في هذا الصدد التذكير بقبول النادي، بكلّ روح وطنية ومسؤولية، التحاق أبنائه ياسين الشعباني وريان عنان وسليم الخضراوي للمشاركة في الألعاب المتوسطية بإيطاليا، رغم حاجة الفريق الماسّة إلى خدماتهم خلال انطلاقة الموسم، تغليبًا لمصلحة المنتخب الوطني وإيمانًا منه بأنّ الراية التونسية تسمو فوق كلّ اعتبار.
وإذ يجدّد النجم الرياضي الساحلي تمسّكه بحقوقه الرياضية والمؤسساتية وقدرته على اتخاذ إجراءات تصعيدية، فإنّه يؤكد أنّه لن يقبل بأن يكون طرفًا يتحمّل وحده تبعات اختلالات تنظيمية تمسّ بمصالحه وبمبدأ تكافؤ الفرص الذي يجب أن يحكم البطولة الوطنية.




