في صفاقس : العزري أقوى من سيدو…
ماء الحنفية، أعني الماء الواصل الينا من الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه غير صالح للشرب، وإعداد المشروبات والطعام للبشر.وانا مستعد لمناظرة كلّ مسؤول من الصوناد يقول عكس ذلك.والمواطن التونسي البسيط، ضعيف الدخل لا يستطيع اقتناء المياه المعدنية المعلّبة نظرا لغلاء ثمنها وتكلفة شرائها.لذا قام بعض المختصين في تصفية المياه بفتح محلاّت، مهمّتها الوحيدة تصفية مياه الصوناد وتنقيتها وبيعها للمواطن بخمس سعر المياه التجارية المعلّبة، وذلك في ضروف صحيّة ممتازة مشهود بها، وخاصة أنها لا تحوي على غاز الأوزون الذي تحقنه جميع شركات تعليب المياه خفية السلط المعنية.لكنّ الشرطة البيئية في صفاقس لا ترحم ولا تخلّي رحمة ربّي تنزل…تقوم بغلق جميع محلات بيع المياه النقيّة الصحيّة دون ان توجد حلًا بديلا للمواطن البسيط بالعربي ” الزوالي ”.اتقّو الله في هذا الشهر الفضيل وطوال السنة، راجعوا القوانين والقرارات، خاصة أن وزارة التجارة المعنية الاولى بهذا النشاط لم تبدي مانعا في ممارسة نشاط بيع المياه المصفاة خدمة للمواطن وتفهما منها للوضع الحالى للبلاد،هل اصبحنا في مدينة ” العزري أقوى من سيدو ” ؟؟؟
راسم الحبيّب





