فيضانات الشعوذة ….مصطفى عطية
21 جانفي 2026، 22:15
هل تتذكرون في شهر سبتمبر 2018، يوم هنأ مهندس من المعهد الوطني للرصد الجوي، الضحايا الذين ماتوا بسبب الفيضانات والسيول، وكأنه مكلف من قبل الله بتبشيرهم بالجنة، وكانت وزارة النقل، وقتها، قد أوقفته عن العمل بسبب ذاك التصريح المستفز لمشاعر أهالي الضحايا!؟ ها هم بستنجدون به مجددا، وفي “لوك” الورع، لتقديم معلومات عن التطورات المناخية في البلاد، لكنه تجاوز ذلك، مرة أخرى، وٱستغل الميكرو لتمرير مواقفه “اللاهوتية” و”الإفتاء” في ما لا يعنيه أصلا وليس له فيه معرفة.
لماذا أعادوه للواجهة وذكروا الناس بٱستفزازاته ؟
أرأيتم إلى أي مدى إنحدرنا ؟





