صفاقس قصاص سوق الزيتون  نقص في الإنارة ووحشة للمارّة والسيارة

صفاقس قصاص سوق الزيتون نقص في الإنارة ووحشة للمارّة والسيارة

7 نوفمبر 2021، 16:00

يمتاز قصاص سوق الزيتون بساقية الزيت أنه طريق هامة جدا تختصر المسافات من طريق تونس نحو قرمدة مرورا بتنيور وهي طريق حيوية تمرّ منها عديد السيارات وتوجد بها عديد المحلات والأسواق وهي ملاذ عديد السّوّاق الذين يفضلونها على حزام بورقيبة خاصة مع الأشغال وعلى قصاص كم 11 ولكن هؤلاء يجدون أنفسهم في طريق موحشة تنقصها البهجة والزينة وهي ضيقة نسبيا بالإضافة إلى بعض الحفر مع اكتظاظ شديد نظرا لتركز أسواق ومحطات وبعض المرافق الحيوية فيها كما تنقصها الإشارات المرورية الواضحة وهي تنتهي بمفترق غريب الأطوار تحدث عنه الموقع أكثر من مرة.. هذه الوحشة التي تصل إلى الخوف ونقص الأمان في بعض الأحيان تزداد حدّة منذ ساعات الليل الأولى فالإضاءة منقوصة أو منعدمة تماما والسيارات تسير في الظلام الحالك وهذه الصورة تبين شيئا من المعاناة وقد التقطت على الساعة السادسة مساء وفي هذا الوقت أو بعده قد نجد منحرفين خطيرين تسهل مهمتهم في الظلام الدامس.. رجاء من المعنيين بالأمر هذه الطريق ستكون مكسبا لصفاقس لو تمت العناية بها أكثر على مستوى الجمالية والأضواء والإشارات وخطوط الطريق وإلا فإنها مصدر للحوادث والهلع.
ملاحظة- أحد الباعة المتجولين بشاحنة صرخ في وجهنا بعنف وهددنا ورمى علينا حجارة لم تصبنا من ألطاف الله لأننا قمنا بتصوير الظلام رغم أننا أكدنا له أننا لم نصوره بل إننا لم نكن لنلاحظ وجوده لولا تدخله الفظ ولا ندري لماذا كان موقفه متوحشا هكذا إلا إذا كان هو وأصحابه يقومون بنشاط مشبوه وقد شغل هاتفه هو الآخر وظل يوجهه نحونا وتابعنا بصراخه المتوحش حتى بعد ركوبنا السيارة.. واصلنا عملنا رغم تهديداته وخيرنا عدم مناقشته لأنه لا يفهم ونعتقد أن الموقف كان سيتعقد أكثر ولا ندري إن كان موقفنا سليما أم لا فلعل السكوت عن هذه المظاهر غير مقبول ولكن كنا كمترجلين وحدنا مع هذا البائع وعصابته الذي لا ندري ماذا يفعل بعد انتهاء وقت عمله وهذا أيضا يشير إلى غياب الأمن في هذه المنطقة التي نسمع في بعض الأحيان عن انحرافات تقع فيها ولعلكم أدرى بها منا.
 
سامي النيفر

مواضيع ذات صلة