كبّر الصّورة : في أول يوم من سنتك الجديدة… قرّر أن تحرّك قلبك!!!!…رياض يعيش
إنّ المرات الأولى من كل شيء لا تنسى…وأول مرة من كل مرة لا ينسى بالمرة… وإذا كانت البدايات تنبئ بالنهايات فإن أول يوم من السنة يمنحنا فرصة الانطلاق نحو قيم ورؤى اخترناها بوعي حتى ننعم بمعنى الحياة، ومعنى ” الآن وهنا”…
هناك 86.400 ثانية في اليوم، إذا استخدمنا كل ثانية منها على أمثل وجه، سنعيش بالطريقة التي نريدها ويمكننا الحصول على أكثر ممّا لدينا، لأنه يمكننا أن نصبح أكثر ممّا نحن عليه، خاصة إذا ما أضفنا إلى أيامنا جرعات محبة ممزوجة بمعجون المودة والرحمة.
واعلم أنّ الحبّ لا يستقيم إلا على ساقين: ساق الاهتمام وساق الاحترام. واذا فقدنا ساقا واحدة فإنّ حبّنا، كائنا ما كان، سيصبح أعرجا…
وأنت تبدأ حلقة جديدة من حلقات حياتك، عوّد نفسك على الفرحة حتى تعتاد عليك. وعوّد نفسك على احتضان ذاتك حتى يعتاد عليك. وامض أسرع وأبعد وأعلى، حيث يسكن نسرك، واحمل معك جرأة كافية للمغامرة من أجل النجاح. وإن هاجمك الألم، أشعر نفسك بالأمل حتى تجد الدنيا بين يديك. وابتهج بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيّل …
وأنت على طريق الحياة، درّب نفسك على احتضان المفاجآت وتأمل وكن صديقا للدهشة، فما الحياة دون جديد يدهشك!!! ورافق الكلمات الملكات… رافقها وامنحها المحبّة التي تنقص هذا العالم المجنون. واسمع صوتا تحبّه… اسمع صوت أم أو أب أو أخ أو رفيق أو حبيب أو عصفور أو قيتارة أو موجة أو نسمة أو نغمة… فسماع صوت تحبّه يزيل الاكتئاب بنسبة 96%…
وأوقع نفسك في الحب لكل ما يحيط بك من مخلوقات طبيعية وبشرية … أوقع نفسك في حبّ الأشياء …فالحياة في هذا العالم المخيف الذي جرّب كل شيء ونسي أن يحبّ، لا حياة لها دون حب.
فلا تكن مثل هذا العالم و قرّر أن تحرّك قلبك… قرّر أن تجدّد نبضه !!!




